لطالما ارتبط الفن بالثقافة ولطالما كانت تقاس ثقافة المجتمعات بنوعية الفنون والإبداعات المتوارثة، فبات الفن طريقا نحو الارتقاء بالشعوب. والفن أحد العناصر الأساسية المكونة لحضارات الشعوب. فما الفن إلا نتاج فكري نابع عن ثقافة الأشخاص وفلسفتهم في الحياة، فكيف لا نجمع بين الفن والفلسفة في "فنـــسفـــة".
مبادرة ثقافية فنية سعودية قادتها سيدة سعودية آمنت بقدرة المرأة على التأثير في المجتمع وخلق وسط راقي يجمع سفراء الفن والفلسفة في مكان واحد.
حول هذه المبادرة، قالت الخبيرة التعليمية الدكتورة في فلسفة التربية وصاحبة مبادرة "فنسفة"، الدكتورة منى علي الحمود، لبرنامج "صدى الحياة":
"إنّ هذه المبادرة تجمع أصدقاء الفن والفلسفة الذي أعتقد أنهما سفراء الثقافات، فهما لغة مشتركة ومفهومة وليس بينهما حدود بين الشعوب، ووجودهما في مكان مشترك حتمي كونهما عمل إنساني فكري، فلن يمارس أحد الفلسفة إلّا بفكره وإدراكه، والفنان والفيلسوف يشتركان في أنهما يعيشان دهشة في الوجود ويحاولان أن يفهماه بعمق وبزوايا يرونها مناسبة ليستقر في الوجود".
وعن أهداف هذه المبادرة الثقافية، قالت الدكتورة منى علي الحمود لبرنامجنا:
"إنّ مبادرة "فنسفة" ولدت في بيئة آمنت بالهروب من الفن وإليه، ومن حق الفنون علينا أن نهرب بها من التنازعات والإرهافات التي قد تشوّش على صفاء هذه الفنون، وقد شهدنا حراكا إيجابيا في ضوء "رؤية 2030" للمملكة لتنمية الصعيد الفكري والثقافي، وبلادنا قامت بجهد جبّار في توفير جودة حياة فكرية وثقافية وحماية التراث والفن".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...