لافروف يكشف عن محاولة لتفجير خطي أنابيب التيار التركي و السيل الأزرق في البحر الأسود
جاء ذلك خلال اجتماع لافروف مع ممثلي الرابطة البنغلاديشية لخريجي الجامعات السوفييتية والروسية في السفارة الروسية ببنغلاديش.
و أضاف أنه "عندما يطالب الجميع بالسماح لهم بتصدير الحبوب مرة أخرى، فإن موسكو ببساطة لن تسمح لهم بالمرور عبر الممرات الإنسانية التي تم فتحها من قبل واستخدمت في محاولات لمهاجمة ليس فقط السفن الروسية العسكرية، ولكن أيضا السفن المدنية".
وأوضح أن " أوكرانيا استخدمت الممرات الإنسانية، علاوة على ذلك، في مهاجمة السفن الحربية التي كانت تقوم بدوريات على مسار خطوط أنابيب الغاز "التيار التركي، و"السيل الأزرق"، والتي بدأت دورياتها في هذه الأجزاء من البحر الأسود، بسبب معلومات تفيد بمحاولات أوكرانية لتفجيرها، تماما كما فجروا "السيل الشمالي".
في هذا السياق، قال الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد هشام جابر، "إن الجهات التي تقف خلف محاولات تفجير أنابيب الغاز الروسي في البحر الأسود هى الجهات المعادية لروسيا والدول التي حرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على دعم أوكرانيا ضد روسيا.
وأضاف أن الحديث الذي يدور حول تزويد أمريكا كييف بذخائر اليورانيوم المنضب، يعني أن "هناك تطور خطير"، مؤكدا أن الولايات المتحدة تريد متابعة الحرب مع روسيا من خلال استخدام أوكرانيا كساحة وتستعمل أوروبا وحلفائها والدول المحيطة لأوكرانيا والشعب والجيش الأوكراني للتورط في هذه الحرب.
وفيما يتعلق، بمحاولات تفجير خطوط الغاز الروسي في البحر الأسود، قال إن "هذا شئ متوقع وطبيعي موجه ضد روسيا وضد أوروبا وضد الدول التي يصلها الغاز، لأن أمريكا ليست متأثرة بهذه الحرب وإنما من يدفع الثمن هى أوروبا اقتصادياً وبشرياً ومادياً والشعب والجيش الأوكراني كذلك".
6 قتلى في تجدد للاشتباكات في مخيم عين الحلوة بلبنان
أفادت وسائل إعلام لبنانية، أمس الجمعة، باستمرار الاشتباكات المسلحة في مخيم "عين الحلوة" جنوبي لبنان، بين حركة "فتح" وجماعات مسلحة.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، أن الاشتباكات المسلحة في المخيم مستمرة، وتخف حدتها حينا وتزداد أحيانا، مسجلة 6 جرحى من المدنيين، بينهم رجل مسن، مؤكدة نقلهم إلى مستشفى حمود والهمشري للعلاج.
إلى ذلك، دعت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان إلى "وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة، وإفساح المجال أمام القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة وهيئة العمل المشترك في صيدا، للقيام بواجباتها وتنفيذ ما أوكل لها، من قبل هيئة العمل في لبنان".
وأعلن مراسل "سبوتنيك" أن الجيش اللبناني اتخذ تدابير احترازية في محيط مخيم عين الحلوة.
في هذا الإطار، قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، د. أحمد الزين، إن هناك قوات سلفية إسلامية تحاول السيطرة على المخيم واستخدمت تعزيزات من خارج المخيم، لافتا إلى أن هذا يعود إلى نحو تسعة أشهر..
وأضاف الزين أن هذه المجموعة بدأت اغتيال قيادات في حركة "فتح"، مشيرا إلى أنه كانت هنالك جولة منذ أسابيع أدت إلى قتلى حيث تم التدخل من قبل الجانب اللبناني بالضغط على الفصائل الفلسطينية لوقف القتال، ومنذ أيام وحتى الآن عادت الاشتباكات مرة أخرى تأخذ مجراها، معتبرا أن ما يحصل بالفعل هو محاولة سيطرة تنظيمات إسلامية إرهابية على مخيم عين الحلوة.
باريس تدرس عدة خيارات لانسحاب قواتها من النيجر
قال متحدث باسم هيئة الأركان العامة الفرنسية، إن فرنسا تدرس عدة خيارات لسحب قواتها من النيجر، مشيرا إلى أن الاتصالات مستمرة مع الجيش النيجري وتتعلق بالجوانب العملياتية والفنية.
يأتي ذلك بعيد تصريحات لرئيس وزراء النيجر المعين الجديد، علي محمد الأمين زين، قال فيها إن القوات الفرنسية موجودة في البلاد بشكل غير قانوني ودعا إلى رحيلها سريعا.
إلى ذلك، وصلت قوات من جيش بوركينا فاسو، إلى النيجر، أمس الجمعة، من أجل البدء بتدريبات عسكرية تتعلق بعمليات مكافحة الإرهاب.
وقال وزير دفاع بوركينا فاسو، كاسوم كوليبالي، أن "إرسال قوات عسكرية إلى النيجر، من شأنه أن يعزز عمليات مكافحة الإرهاب، وأمن النيجر، كما أنه يرتبط ارتباطا وثيقا بأمن بوركينا فاسو".
في هذا الصدد، قال الكاتب الصحفي، محمد سيدي حبيب الله، إن القوات التابعة لبوركينا فاسو وصلت النيجر من أجل التدريب بعيدا عن العاصمة نيامي 30 كيلومتر.
وأوضح أن الجيش النيجري له خبرة قتالية ممتازة مع الجماعات الإرهابية المتطرفة، لذلك وصلت قوات بوكينا فاسو للبلاد، في إطار تدريب عسكري لمكافحة الإرهاب.
وعن جدية إعلان باريس سحب قواتها من النيجر، ذكر أنها خطوة مقبولة شعبيا، خاصة بعد التظاهرات التي شهدتها العاصمة والمطالبة بخروج فرنسا من البلاد بشكل نهائي.
وزير الخارجية الجزائري يقول إن العلاقات الجزائرية مع الاتحاد الأوروبي وصلت "لمرحلة الانسداد "
كشف وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، أمس الجمعة، عن توتر متزايد في العلاقات بين بلاده والاتحاد الأوروبي.
ولفت إلى أن العلاقات الجزائرية مع الاتحاد الأوروبي، وصلت إلى "مرحلة الانسداد بسبب تعثر اتفاق الشراكة" الموقع بين الطرفين.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك في بودابيست مع نظيره المجري بيتر سيارتو، أعرب وزير الخارجية الجزائري عن أسفه لهذا الانسداد والجمود الحالي في العلاقات الجزائرية-الأوروبية.
كما دعا عطاف الحكومة المجرية، التي ستتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي العام المقبل، إلى "لعب دور مهم في تجاوز هذه الأزمة وتعزيز العلاقات" بين الطرفين.
في هذا الموضوع، قال الكاتب والمحلل السياسي الجزائري، علي ربيج، إن وزير الخارجية وصل إلى هذا الاستنتاج بسبب تراكم الخلافات الجزائرية الأوروبية.
وأضاف أن " دعوة رئيس الجمهورية الجزائرية لمراجعة وإعادة النظر في اتفاقية الشراكة الأورومتوسطية التي وقعتها الجزائر مع الاتحاد الأوروبي 2001.، ربما تكون واحدة من الأسباب التي أغضبت الاتحاد الأوروبي".
وأوضح ربيج إن هذه الشراكة للأسف الشديد بعد كل هذه العقود كانت في صالح الاتحاد الأوروبي.
و أشار إلى أن هناك نقطة أخرى للخلاف تتعلق بمواقف الاتحاد الأوروبي، وهي اللوائح والقرارات التي تصدر عن البرلمان الأوروبي و التي تتحرش دائما بالجزائر، سواء باسم حقوق الإنسان أو إعطاء حق للحركات الانفصالية ومرة باسم الصحافة وحرية التعبير.
اقتصاديا... انطلاق قمة مجموعة العشرين في الهند في غياب الرئيسين الروسي والصيني
انطلقت القمة الـ18 لمجموعة العشرين "G-20"، اليوم السبت، في العاصمة الهندية نيودلهي، في غياب الرئيسي الروسي فلاديمير بوتين والصيني تشي جين بينغ.
ومن المقرر أن يتبادل زعماء مجموعة العشرين، وجهات النظر في 3 جلسات، على أمل إحراز تقدم في مجالات التجارة والمناخ ومشاكل عالمية أخرى.
وقال الرئيس الهندي، ناريندرا مودي، لدى افتتاحه أعمال القمة، إن "العالم يعاني أزمة ثقة هائلة، وأن الحرب عمقت قلة الثقة هذه، لكنه قال إنه يمكن التغلب على أزمة الثقة المتبادلة هذه".
من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أمس الجمعة، أن غياب الرئيسَين الصيني والروسي وآخرين يعكس مدى "الخلل الوظيفي" في هذه الأسرة العالمية.
في هذا السياق، قال الباحث الاقتصادي، هيثم الجندي، إن اجتماعات مجموعة العشرين خيّم عليها غياب الرئيسين الروسي والصيني لأن حضورهما كان سيزيد من ثقل القمة.
ولفت إلى مفاوضات تجري للتوصل إلى بيان ختامي، ما يعكس وجود خلافات داخل المجموعة حول الجزء المتعلق بالأزمة في أوكرانيا.
وأوضح أن هذه الأجواء تعني عدم وجود تواصل في المجموعة، في ظل الرسائل التي تصل للقوى الكبرى من روسيا والصين بأن الاعتماد على مجموعة العشرين لم يكن كسابق عهده، مع وجود تكتلات أخرى مثل بريكس أو منظمة شنغهاي، ما يعني نظام عالمي بديل ومنافس بقوة.