وأضاف لافروف أن "نتائج قمة مجموعة العشرين ستعطي دفعة إيجابية لجهود إصلاح صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية".
لافروف: "آن الآوان للتخلص من العادات الاستعمارية، ولا يتسنى للغرب أن يكون طرفا مهيمنا، إذ ظهرت مراكز قوى سياسية واقتصادية جديدة في العالم".
لافروف: "روسيا تقدّر جهود الأمم المتحدة لإحياء صفقة الحبوب ولكنها ستكون محكومة بالفشل إذا لم يقدم الغرب سوى وعودا بما يخص الجزء الروسي من المعاهدة".
لافروف: "إن جميع الاتفاقات مع الهند بشأن التعاون العسكري التقني لا تزال سارية".
لافروف: "الدول الأفريقية لا تريد تصدير المواد الخام للدول الغربية، التي تعيد تصديرها مرة أخرى بعد إضافة الأرباح".
وأكد لافروف أنه لم يكن يتطلع إلى التواصل مع الوفد الأميركي خلال قمة مجموعة العشرين: "لا مجال للحديث عن مباحثات مع الولايات المتحدة حول الاستقرار الاستراتيجي في ظل الظروف الراهنة".
لافروف: "التدريبات المشتركة بين أرمينيا والولايات المتحدة تبدو غريبة خصوصًا وأن يريفان ترفض التدريبات داخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي".
وقال لافروف ردا على سؤال من مراسل "سبوتنيك الهند": إن "روسيا والهند تعملان على إيجاد طرق لإنشاء منصات دفع إضافية وتعزيز التجارة بالعملات الوطنية"