راديو

خبير: الطرقات المدمرة تعيق وصول المساعدات إلى درنة الليبية

نناقش في هذه الحلقة: أنظمة الدفاع الجوي الروسية تدمر 11 طائرة مسيرة فوق أراضي القرم، تزايد عدد الضحايا والمفقودين في كارثتي الزلزال بالمغرب والإعصار في ليبيا، لقاء الرئيس الروسي بنظيره الكوري الشمالي، سوريا تطالب الأمم المتحدة بتعويضات عن النفط المسروق من الجانب الأمريكي.
Sputnik
أفاد مراسل "سبوتنيك" في ليبيا أن درنة بحاجة إلى مساعدات مستعجلة طبية وغذائية وأن الوضع كارثي، فيما أكد موفد "سبوتنيك" إلى المغرب أن الهزات الارتدادية للزلزال المدمر مستمرة دون وقوع إصابات.
حول هذه الكارثة قال الكاتب والباحث السياسي والاجتماعي محمد عبد الحق لبرنامج "حصاد الأسبوع":

"لا يوجد نقص بالدواء والمواد الغذائية لكن لا يوجد إمكانية في الوصول فجميع الدول العربية أرسلت الطائرات، وقبلها الشعب الليبي من جميع أصقاع البلاد توحد تحت المساعدة في تخطي هذه الفاجعة بالرغم من كل الاختلافات السياسية لإنقاذ أهلنا في درنة وشحاد والبيضة، لكن الطريق المؤدية لتلك المناطق ممسوحة والطرقات الجبلية مكسورة والجيش مع فرق الإنقاذ يحاولون الدخول من الصحراء، والعاصفة انتقلت إلى المرج وهي منطقة تغرق دائما بسيول الأمطار بسبب سوء البنية التحتية هناك، ولأن درنة كانت معقلا لتنظيم "داعش" الإرهابي ما حال دون إعادة ترميمها بشكل جيد، إضافة إلى أن الحكومات المتعاقبة كانت تحصل على ميزانيتها بالاقتراض ولم يكن المصرف المركزي متعاونا معها، وهذا أدى إلى انكسار السدين التي تسبب بكارثة حقيقة اكتسحت الأحياء وغمرت حتى الطابق 12 في الأماكن ذات التربة الطينية، رغم أن هناك دراسة منذ 2002 تدل على أن المنطقة كارثية ومهددة".

خبير: غوتيريش لن يستطيع أن يكون وسيطا في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.
تستمر المعارك في العديد من الجبهات بين من يدافع عن الحضارة الروسية وبين من يسعى لتعزيز الأيديولوجية النازية الجديدة في أوكرانيا، في هذا السياق أعلن الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رغبتَه في أن يصبح وسيطا في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.
حول هذا تحدث الخبير بالشأن الروسي مدير مركز "جي إس إم للدراسات" الدكتور آصف ملحم:

"منظمة الأمم المتحدة ليست مؤسسة فاشلة أو عاجزة وروسيا مطالبها واضحة وبسيطة ولكن غوتيريش لا يمكنه أن يفعل شيئا والحل هو بذهابه إلى الدول الغربية وإقناعهم بإزالة العقوبات عن روسيا، ولكن يبدو أن الدول الغربية ما زالت تحت تأثير العامل النفسي أكثر من العامل الموضوعي والطبيعي وما زالت تسبح في الفلك الأمريكي عاجزة عن اتخاذ أي قرار مستقل عنها".

التفاصيل في الملف الصوتي
مناقشة