"لا يوجد نقص بالدواء والمواد الغذائية لكن لا يوجد إمكانية في الوصول فجميع الدول العربية أرسلت الطائرات، وقبلها الشعب الليبي من جميع أصقاع البلاد توحد تحت المساعدة في تخطي هذه الفاجعة بالرغم من كل الاختلافات السياسية لإنقاذ أهلنا في درنة وشحاد والبيضة، لكن الطريق المؤدية لتلك المناطق ممسوحة والطرقات الجبلية مكسورة والجيش مع فرق الإنقاذ يحاولون الدخول من الصحراء، والعاصفة انتقلت إلى المرج وهي منطقة تغرق دائما بسيول الأمطار بسبب سوء البنية التحتية هناك، ولأن درنة كانت معقلا لتنظيم "داعش" الإرهابي ما حال دون إعادة ترميمها بشكل جيد، إضافة إلى أن الحكومات المتعاقبة كانت تحصل على ميزانيتها بالاقتراض ولم يكن المصرف المركزي متعاونا معها، وهذا أدى إلى انكسار السدين التي تسبب بكارثة حقيقة اكتسحت الأحياء وغمرت حتى الطابق 12 في الأماكن ذات التربة الطينية، رغم أن هناك دراسة منذ 2002 تدل على أن المنطقة كارثية ومهددة".
"منظمة الأمم المتحدة ليست مؤسسة فاشلة أو عاجزة وروسيا مطالبها واضحة وبسيطة ولكن غوتيريش لا يمكنه أن يفعل شيئا والحل هو بذهابه إلى الدول الغربية وإقناعهم بإزالة العقوبات عن روسيا، ولكن يبدو أن الدول الغربية ما زالت تحت تأثير العامل النفسي أكثر من العامل الموضوعي والطبيعي وما زالت تسبح في الفلك الأمريكي عاجزة عن اتخاذ أي قرار مستقل عنها".