ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء اليوم الجمعة، عن محمد كاظم آل صادق، أن قيادتي العراق وإيران لديهما إرادة قوية لتنفيذ مشروع الربط السككي، وأن خطوات وعمليات انطلاق الربط السككي بين البلدين قد بدأت بالفعل.
وأشار السفير الإيراني لدى بغداد، إلى أن "الأمر حسم بأن يكون المشروع للسياحة الدينية والطبيعية وذهاب وإياب الزائرين والمسافرين بين البلدين.
وفي الثاني من الشهر الجاري، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني "أهمية مشروع الربط السككي في نقل المسافرين من إيران وبلدان وسط آسيا".
ونقل المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية عن السوداني قوله، إن"الربط السككي عبر منفذ الشلامجة هو حلقة من حلقاتٍ مُتعددة لنقل المسافرين وزائري العتبات المقدسة، من المقرر أن تصل إلى محافظتي النجف الأشرف وكربلاءَ المقدسة"، حسب وكالة الأنباء العراقية- واع.
وشدد رئيس الوزراء العراقي على "أهمية مشروع الربط السككي في تعزيز البنى التحتية لاقتصاد العراق وزيادة نموه"، مبيناً أن "المشروع قد خضع لسنوات من النقاش وتم الاتفاق على إكماله بين العراق وإيران عام 2021".
وفي الأول من الشهر الجاري، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، إن "هذا المشروع من مشاريع النقل المهمة في المنطقة، وسيسهم بشكل فعال، في نقل المسافرين والزائرين من بلدان وسط آسيا باتجاه العراق".
ويشار إلى أن رزاق محيبس، وزير النقل العراقي، قد أعلن، في 6 نيسان/ أبريل الماضي، عن اتفاق بلاده مع الجانب الإيراني على مشروع الربط السككي لنقل المسافرين عبر خط سكك الحديد شلامجة - البصرة، مشددا على أهمية الربط السككي بين البلدين لـ"نقل المسافرين، لا سيما في أيام الزيارات الدينية.
وبدورها، أكدت وزارة النقل العراقية أن الاتفاق المبرم مع الجانب الإيراني بشأن مشروع الربط السككي، ينص على أن يتحمل العراق مسؤولية إنشاء الخط السككي والمحطات والمواقع، في حين يتكفل الجانب الإيراني بإنشاء الجسر الملاحي على شط العرب وإزالة الألغام على طول 16 كيلومترًا ضمن المشروع.