وأصدر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بيان وجاء فيه: "لقد ثبت أن مواطنًا روسيًا من مواليد عام 1981 تواصل بشكل استباقي مع المخابرات الأوكرانية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وبدأ في التواصل معهم في التعبير عن آراء راديكالية حول المسار السياسي لروسيا وأبدى استعداده لدعم القوات المسلحة الأوكرانية".
وأضاف البيان: "قام المعتقل بتسميم المياه المخصصة للأفراد العسكريين الموجودين في مكان قريب، حيث قام الرجل بتصوير العملية برمتها، والتي أرسلها إلى المخابرات الأوكرانية التي تقوم بتجنيد مواطنين روس لتنظيم هجمات إرهابية"، لافتا إلى أنه "تم إيقاف النية الإجرامية للمعتقل على الفور من قبل ضباط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في إقليم ألتاي وتم فتح قضية جنائية".
وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن رجال أجهزة الأمن في المدن والأقاليم الروسية المختلفة، يخوضون حربا لا هوادة فيها ضد العناصر الإرهابية التابعة لعصابات التطرف المحلية التي تربطها علاقة ولاء مع تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا) والتنظيمات الإرهابية الأخرى، التي تسعى إلى تحويل عدد من المناطق في روسيا إلى بؤر عدم استقرار، وزعزعة الأوضاع في البلاد، وأيضا تجنيد مواطنين روس في صفوف التنظيمات الإرهابية خارج البلاد.