وسائط متعددة

درنة تنتفض بعد إعصار "دانيال" ومطالبات باستقالة الحكومة

في العاشر من سبتمبر/ أيلول الجاري، اجتاح إعصار مدمر عدة مناطق شرقي ليبيا، أبرزها مدن درنة وبنغازي والبيضاء والمرج وسوسة، ما خلف دمارًا كبيرًا وأسفر عن سقوط آلاف القتلى والمصابين والمفقودين.
Sputnik
واجتاح الإعصار المسمى "دانيالبسرعة بلغت 180 كيلومترا في الساعة مع كميات قياسية من المياه، سدين يعود تاريخهما إلى السبعينيات، ما أدى إلى إطلاق ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي ضربت بعنف غير مسبوق، منازل مدينة درنة الواقعة شمال غربي البلاد، والتي يبلغ عدد سكانها وحدها ما بين 50 إلى 90 ألف نسمة، فيما اختفت أحياء بأكملها.
ووفقًا لآخر إحصاءات الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان، بلغ عدد قتلى السيول في درنة 3283 شخصًا. كما أفاد الهلال الأحمر الليبي، سابقًا، إن عدد المفقودين نتيجة السيول والفيضانات تجاوز 10 آلاف شخص.
1 / 10
خروج الليبيين احتجاجا على إهمال الحكومة للسدين الذين انهارا وأدى ذلك إلى الفيضانات المدمرة التي ضربت المدينة في درنة، ليبيا 18 سبتمبر 2023
2 / 10
تداعيات الفيضانات المدمرة التي ضربت المدينة في درنة، ليبيا 18 سبتمبر 2023
3 / 10
تداعيات الفيضانات المدمرة التي ضربت المدينة في درنة، ليبيا 18 سبتمبر 2023
4 / 10
غواصون أثناء عمليات البحث ضحايا الفياضانات المدمرة في مدينة درنة، ليبيا 18 سبتمبر 2023
5 / 10
تداعيات الفيضانات المدمرة التي ضربت المدينة في درنة، ليبيا 18 سبتمبر 2023
6 / 10
تداعيات الفيضانات المدمرة التي ضربت المدينة في درنة، ليبيا 18 سبتمبر 2023
7 / 10
تداعيات الفيضانات المدمرة التي ضربت المدينة في درنة، ليبيا 18 سبتمبر 2023
8 / 10
أعضاء فريق البحث والإنقاذ خلال استراحة في مدينة درنة، ليبيا 18 سبتمبر 2023
9 / 10
تداعيات الفيضانات المدمرة التي ضربت المدينة في درنة، ليبيا 18 سبتمبر 2023
10 / 10
أحد أعضاء فريق الإنقاذ الجزائري خلال عمليات البحث عن الناجين والضحايا في مدينة درنة، ليبيا 18 سبتمبر 2023
ويوجد السدان جنوبي درنة، ويبلغ ارتفاع كل منهما نحو 40 مترًا، قبل أن ينهارا، وتصل سعتهما التخزينية مجتمعة إلى 24 مليون متر مكعب من الماء.
ويعني ذلك أن انهيار السدين تسبب في اندفاع كمية هائلة من المياه نحو المدينة، تسبب في خسائر بشرية غير مسبوقة في تاريخ ليبيا، شملت أكثر من 3 آلاف و200 قتيل وآلاف المصابين، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المدينة ومناطق أخرى، شملت سوسة والمرج والبيضاء.
وأعلنت حكومة الوحدة الليبية تخصيص أكثر من 500 مليون دولار لعمليات إعادة الإعمار في المدن المتضررة جراء السيول شرقي البلاد، بينما اعتبر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، عبد الله باتيلي، حجم الكارثة جراء السيول في مدينة درنة شرقي ليبيا، "غير مسبوق في تاريخ البلاد".
وأصدرت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، قرارًا بإقالة المجلس البلدي لمدينة درنة (شرق) ‏بالكامل، وإحالة أعضائه للتحقيق.‏
كما أعلن النائب العام الليبي، الصديق الصور، الجمعة الماضية، فتح تحقيق لمعرفة أسباب انهيار سدي وادي درنة، مؤكدا أن السلطات المتعاقبة ستتم محاسبتها أمام القضاء الليبي، إزاء هذه الكارثة.
تابعوا آخر الأخبار والتقارير الحصرية من "سبوتنيك" حول تداعيات إعصار "دانيال" في ليبيا - في ليبيا... أهوال لا توصف
مناقشة