بولندا هي أكثر دولة في العالم تقدم مساعدات إلى أوكرانيا، من حيث الناتج الإجمالي المحلي الذي يبلغ 3,2 %، وتقدم هذه المساعدات للاجئين، وهي ثالث دولة في العالم من حيث الإنفاق على هذه الأزمة، بعد الولايات المتحدة وألمانيا، ونتيجة لذلك، الاقتصاد البولندي يعاني من انكماش حاد بنسبة 0,6 %، ناهيك عن التضخم الاقتصادي، الذي يؤثر بشكل كبير على معيشة المواطنين البولنديين، كل هذه الأمور دفعت بالرئيس البولندي إلى أن يصف أوكرانيا، بالرجل الذي يغرق ويتمسك بكل شيء، ويمكن أن يغرق معه من يتمسك به، ولهذا المسؤولون البولنديون يفكرون في مصلحة بلادهم بالدرجة الأولى، ولا يريدون الغرق مع الأوكرانيين".
إن سوريا من أولى الدول العربية التي أقامت علاقات مع الصين عام 1956، والأخيرة دعمت دمشق في مواجهة الإرهاب، وكان لها موقف واضح داخل مجلس الأمن أمام المشاريع الغربية، ربما كان يشوب العلاقات بعض السلبية في الجانب الاقتصادي وعدم رغبة الصين، في الدخول في صدام مباشر مع أمريكا، واليوم بلادنا أمام مرحلة جديدة أكثر إيجابية.