أفيد في وقت سابق أن الولايات المتحدة ستزود أوكرانيا بـ31 دبابة من هذا الطراز، ولن تحصل أوكرانيا على أحدث طراز من هذه الدبابات.
"وحل زابوروجيه سيقف بوجه أبرامز"
وصفت مارينا ميرون، الباحثة في قسم دراسات الحرب في جامعة كينغز كوليدج في لندن، إرسال هذا النوع من الدبابات إلى أوكرانيا بـ"غير العملي".
ففي مقابلة مع مجلة "نيوزويك"، قالت ميرون، إنه وببساطة يمكن أن يوقف الوحل في زابوروجيه عمل هذه الدبابة، مشيرة إلى أن دبابات "أبرامز" و "ليوبارد" و"تشالنجر" تعمل بشكل مختلف في ساحات القتال، وقد يشكل ذلك كابوسا لوجستيا كما ويمكن أن تظهر مشاكل تتعلق بالصيانة.
"أبرامز لن تتواجد على خطوط المواجهة"
قال الخبير العسكري إيفان كونوفالوف، لـ"سبوتنيك، إن القوات المسلحة الأوكرانية ستكون خائفة من إطلاق دبابات "أبرامز" الأمريكية إلى خط المواجهة، فقد تكرر مصير دبابات "ليوبارد" الألمانية التي احترقت في ساحة المعركة وستزيد من تشويه سمعة المجمع الصناعي العسكري الغربي.
مشيرا إلى وضعية المجمع العسكري الألماني الذي وصفه بالـ"الشاحب"، بعد تدمير دبابات "ليوبارد" في المعركة.
ووفقا للخبير فإنه إذا تم تدمير دبابات "أبرامز" الأمريكية بسرعة، فإن التكنولوجيا الغربية ستفقد مصداقيتها تماما في نظر المجتمع الدولي.
مضيفا أن نفس الوضع الآن مع الدبابات البريطانية "تشالنجر 2": " حيث لا تسمح لندن بدفع هذه الدبابات للأمام ، فهم يخشون إشعال النار فيها".
وأضاف: "هذه الدبابات لن تغير الوضع في ساحة المعركة بأي حال من الأحوال، وحتى لو تم تسليم جميع دبابات أبرامز الـ 31 الموعودة، لأن هذه مجرد كتيبة واحدة. وبالنظر إلى ضخامة وحجم المواجهة، فإن هذه قطرة في محيط".
وخلص إلى القول: "وهو أمر لا يمكن أن يحل أي شيء بشكل عام".
"التحالف الغربي الداعم لأوكرانيا ينهار"
أشار الصحفي الألماني جوليان ريبكي، أن التحالف الغربي الداعم لأوكرانيا سينهار من تلقاء نفسه قريبا، ولن يكون على روسيا إلا أن تنتظر هذه اللحظة.
نشر ريبكي على صفحته الخاصة على موقع X، قائلا: "لا يوجد نظام ATACMS من الولايات المتحدة، ولا نظام Taurus من ألمانيا، ولا دبابات من بولندا. لا يمكن للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلا أن يجلس وينتظر انهيار التحالف بأكمله".
في وقت سابق أصبح من المعروف أن الولايات المتحدة لن تزود أوكرانيا بصواريخ ATACMS التكتيكية. وهذا القرار اتخذه الزعيم الأمريكي جو بايدن. إلا أنه وعد بالعودة إلى هذه القضية لاحقاً.