وقال: "إن النشوة التي كان من الممكن أن أشعر بها عندما زرت كييف قبل عام، تلاشت إلى حد كبير، مما أفسح المجال للإرهاق الشديد. الجنود العائدون من الخطوط الأمامية متعبون ويعترفون بذلك علانية. وكانوا يتوقعون من الهجوم المضاد أكثر مما حققوه في الواقع".
وشدد فيرجسون أيضًا على أنه لا توجد أسلحة حديثة يمكنها التعويض بشكل كامل عن نقص الخبرة لدى القوات نفسها.
وخلص إلى أن “المشكلة الرئيسية هي أن القوات الضعيفة نسبياً التي لا تتمتع بتفوق جوي تتقدم نحو مواقع روسية محصنة جيداً"، وفقا لصحيفة "بلومبرغ".
وبدأت القوات المسلحة الأوكرانية هجوما مضادا ضد القوات الروسية، منذ يونيو/ حزيران الماضي، لكنها لم تحقق أي تقدم رغم استخدامها لجميع الأسلحة التي حصلت عليها من الغرب.
وفقا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإن الأوكرانيين لم يتمكنوا من تحقيق أي نتائج، بينما يقول خبراء عسكريون غربيون إن سبب فشل الهجوم المضاد الأوكراني هو فعالية التحصينات وحقول الألغام الروسية، التي تكبدت بسببها القوات المسلحة الأوكرانية خسائر فادحة.