وذكرت صحيفة "النهار"، مساء أمس السبت، أن عناصر الفرقة الشرطية الجزائرية في مدينة عين تيموشنت، تمكنوا، الأسبوع الماضي، من إحباط نشاط شبكتين إجراميتين مختصتين في تهريب المهاجرين غير الشرعيين عن طريق الإبحار السري.
ونقلت الصحيفة عن بيان للأمن الوطني الجزائري، أن النيابة القضائية المختصة تمكنت من توقيف 17 شخصا، وضبط قاربي نزهة ومحرك لقارب نزهة، وأكثر من 12 سترة نجدة، وأدوات وأجهزة مختلفة خاصة بعمليات الإبحار السرية عن طريق البحر المتوسط.
وأكد البيان الجزائري نجاح عناصر النيابة القضائية في القبض على مركبة مخصصة لنقل الأشخاص، ودراجة نارية ومبلغ مالي بالعملة الصعبة مع هؤلاء الموقوفين.
وتم تقديم المشتبه فيهم أمام وكلاء الجمهورية لدى محكمة بني صاف والعامرية، وذلك بتهم التدبير والشروع في تهريب المهاجرين بطريقة غير مشروعة عبر البحر المتوسط، فضلا عن قضية تعريض حياة وسلامة الأشخاص للخطر.
وفي شهر مارس/ آذار الماضي، استقبل وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، نائبة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، آمي بوب، حيث تركزت المناقشات بين الطرفين حول آفاق تعزيز دور المنظمة الدولية للهجرة في تجسيد ولايتها التي تهدف بشكل أساسي إلى ضمان إدارة إنسانية ومنظمة للهجرة، وفقا لنهج شامل قائم على الشرعية والتعاون الدوليين.
وأكد الوزير أحمد عطاف على الأهمية الكبرى التي توليها الجزائر لمسألة الهجرة والتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، مجددا التأكيد على المقاربة الجزائرية التي تفضّل العمل الوقائي الرامي لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة، وتهيئة الظروف المواتية لتوطين السكان في البلدان والمناطق الأصلية، من خلال تعاون دولي كثيف ومكيّف.