وقال الجندي: "أنا مستعد تماما لإطلاق النار على نفسي في ساقي، فقط كي لا أعود إلى المقدمة، سأفعل كل شيء من أجل هذا".
كما أوضح الجندي: "يسود الفساد وعدم الكفاءة في الجيش ولا يهتمون بالنوعيه هناك، وبعض الأطباء طلبوا مني المال للسماح لي بمغادرة ساحة القتال، بينما ادعى آخرون أنه على الرغم من الإصابة، يمكنني القتال".
وتساءل الجندي محبطًا: "لماذا يجب أن أعود ومن أجل من أقاتل؟ لن أقاتل بعد الآن، ولن أكون فداء لأحد بعد الآن".
تتأخر العمليات العسكرية في أوكرانيا، والنصر الذي سرعان ما تنبأت به سلطات كييف نتيجة للهجوم المضاد غير مرئي في المدى المنظور، وهذا الوضع يؤدي إلى الإحباط ليس فقط في الغرب، ولكن أيضا للأوكرانيين أنفسهم، الذين هم أقل استعدادا للتضحية بحياتهم في الجبهة.
وأوضحت صحيفة "التايمز" أن هذا الجندي الأوكراني أصيب مرتين وفرّ من وحدته بعد العلاج في المستشفى.
وجاء في منشور الصحيفة، أن الأوكرانيين يبذلون قصارى جهدهم لعدم الانضمام إلى الجيش والتواجد في الخطوط الأمامية، وفي الوقت نفسه، يشير المنشور إلى أن مثل هذه الأفكار يشاركها أولئك الذين كانوا بالفعل في المقدمة.