وستكون إسرائيل الدولة رقم 41 في القائمة التي تضم دولا منها: ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، سنغافورة، أستراليا، النمسا، الدنمارك، فنلندا، اليونان، إيطاليا، اليابان، هولندا، نيوزيلندا، بولندا، النرويج، سويسرا، السويد وكوريا الجنوبية.
ولسنوات عديدة سعت إسرائيل إلى الانضمام إلى البرنامج لكنها لم تستوف الشروط. بدأ التغيير خلال الحكومة السابقة (حكومة بينيت – لبيد)، عندما أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الولايات المتحدة ستعمل على إضافة إسرائيل إلى البرنامج، وتم الإعلان عنها فعليا كمرشح رسمي.
ويأتي البيان الرسمي حول انضمام إسرائيل إلى برنامج الإعفاء على خلفية انتقادات حادة وجهها أمس مسؤولون أمريكيون للإعلان الرسمي لوزارة الخارجية الإسرائيلية حول الانضمام للبرنامج، حتى قبل أن تعلن واشنطن نفسها، إذ اعتبروا أن تل أبيب استبقت الأحداث.
كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميللر، قبل بضعة أيام، إنه لم يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن انضمام إسرائيل للبرنامج.
وهنأت المسؤولة عن السفارة الأمريكية في القدس، ستيفاني هالت، إسرائيل على انضمامها إلى البرنامج، قائلة: "تهانينا لكونك أصبحت الدولة رقم 41 التي تنضم إلى البرنامج، وهذا دليل آخر على أن العلاقات الأمنية والاقتصادية والثقافية بين بلدينا قوية. حظا جيدا! وأود بشكل خاص أن أشيد بالجهود التي بذلها السفير الأمريكي السابق توم نايدس، الذي كان القوة الدافعة طوال الوقت"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وأضافت: "أود أيضًا أن أشيد بقيادة مستشار الأمن القومي (الإسرائيلي) تساحي هنغبي، الذي كان شريكًا قويًا للسفارة طوال هذه الأشهر الطويلة. ويجب عليّ أيضًا أن أشكر العديد من كبار المسؤولين الإسرائيليين من جميع الوزارات الحكومية، الذين عملوا بلا كلل لمساعدة إسرائيل على تلبية المتطلبات من أجل الانضمام إلى البرنامج على مدى العامين الماضيين، ليس فقط في عهد رئيس الوزراء نتنياهو، ولكن في العملية التي بدأت في عهد حكومة بينيت- لابيد".
بالإضافة إلى ذلك، عرض هالت الآثار العملية لانضمام إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة وقالت: "على الرغم من الإعلان الأمريكي، لا يزال الإسرائيليون غير قادرين على دخول الولايات المتحدة من خلال نظام ESTA - وهو الاختصار الإنجليزي لعبارة "النظام التلقائي لتصاريح السفر". وهو نظام محوسب يعمل على التحقق من أهلية المسافرين من الدول المعفاة من التأشيرة للسفر إلى الولايات المتحدة، لكن لن يتمكن الإسرائيليون من استخدام ESTA إلا في وقت لاحق من هذا العام، إذ أن إضافة دولة جديدة إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة يستغرق وقتا".
بعد انضمام إسرائيل إلى نظام ESTA، سيتمكن الإسرائيليون من تقديم طلب عبر الإنترنت لدخول الولايات المتحدة وستتم الموافقة على طلبهم خلال 72 ساعة فقط، بتكلفة 21 دولارًا، وستظل الموافقة سارية لمدة عامين، ويمكن استخدامها لعدة رحلات خلال تلك الفترة الزمنية.
لكن، لن يكون بإمكان الإسرائيليين استخدام ESTA إلا إذا كانوا يحملون جوازات سفر بيومترية صالحة لمدة 10 سنوات، وسيتعين على أولئك الذين ليس لديهم جواز سفر بيومتري صالح التقدم بطلب للحصول على تأشيرة عبر السفارة الأمريكية في إسرائيل.
وأشارت هالت إلى أن إسرائيل استوفت جميع متطلبات البرنامج، بما في ذلك السماح للمواطنين الأمريكيين من أصل فلسطيني بدخول إسرائيل بحرية بغض النظر عن أصلهم العرقي. وأضافت: "المعلومات التي جمعناها، وكان هناك الكثير منها، أظهرت أن إسرائيل تنفذ التزاماتها في سياسة السفر الجديدة وتسمح لجميع المواطنين بالدخول إلى إسرائيل لفترة قصيرة من الزمن".