روما - سبوتنيك. وقال بارامونوف في مقابلة مع "سبوتنيك": "تشهد العلاقات الروسية مع إيطاليا الآن في رأيي لحظة دراماتيكية، فنحن نرى كيف وجدت إيطاليا نفسها خلال عام ونصف تحت تأثير الانصياع إلى الكتلة والضغوط الخارجية والعواطف، منزوعة من جانب واحد عن روسيا".
وأضاف: "روما منخرطة في إمداد نظام كييف بالأسلحة والبيانات الاستخباراتية ونشر الدعاية الأوكرانية المناهضة لروسيا وما إلى ذلك، وللأسف مثلها مثل دول الناتو الأخرى، أصبحت الجمهورية الإيطالية طرفا بشكل غير مباشر في الصراع الأوكراني إلى جانب زيلينسكي".
في الوقت ذاته، أشار الدبلوماسي الروسي إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين موسكو وروما لا تزال قائمة، مما يجعل من الممكن نقل الموقف الروسي بشأن القضايا المهمة إلى القيادة الإيطالية.
وتابع بقوله: "يجب أن نعترف بأن الضرر الذي لحق بالعلاقات الثنائية كان هائلا، لكن ربما لم يتم تجاوز نقطة اللاعودة بعد".
وتلقت أوكرانيا مساعدات مالية وعسكرية ضخمة من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى، منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، في 24 شباط/ فبراير 2022.
وتسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.
لكن موسكو أكدت في أكثر من مناسبة أن العمليات العسكرية في دونباس، لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.
وسبق أن أرسلت روسيا مذكرة إلى حلف "الناتو" بسبب إمداد أوكرانيا بالأسلحة، مشددة على أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا للجيش الروسي.