وقال ستينغارت: "الأمور تسير على ما يرام، ولكن ليس بالنسبة للغرب، بل بالنسبة لفلاديمير بوتين، فقد أظهر الاقتصاد الروسي درجة عالية من المرونة تحت ضغط العقوبات الغربية، وقد نجح بالتحول من الاقتصاد السلمي إلى الاقتصاد العسكري، وجبهة الدعم الغربي لأوكرانيا تنهار".
ووفقا له، وعلى عكس كل التوقعات، تتوقع روسيا أن يصل نموها الاقتصادي إلى 1.5 في المئة، وأضاف: "إن النجاحات الاقتصادية التي حققتها البلاد والموقف القوي للرئيس الروسي، يجب أن يجبر الغرب على استخلاص استنتاجات مخيبة للآمال حول فعالية سياساته".
وأشار ستينغارت لصحيفة "فوكاس"، إلى أن الغرب لم يتمكن من إضعاف موقف فلاديمير بوتين، وعزله على الساحة الدولية وإلحاق الهزيمة به عسكريا. كل هذا، في رأيه، يجعل الحل الدبلوماسي للصراع الأوكراني أقرب، بحسب قوله.
وبعد بدء العملية الخاصة الروسية، زاد الغرب من ضغط العقوبات على روسيا، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود والغذاء في أوروبا والولايات المتحدة الامريكية، كما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الإجراءات التقييدية وجّهت ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي برمته.