وصرّحت الوزيرة لإذاعة "موزاييك"، بأنه "من الضروري تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحد من مخاطر الكوارث، والتي تتطلب تمويلات تقدر بأكثر من 550 مليون دينار تونسي".
جاءت هذه التصريحات خلال افتتاح "المؤتمر العربي الأفريقي للعلوم والتكنولوجيا للحد من مخاطر الكوارث"، الذي يُعقد في تونس، اليوم وغدا، في قصر المؤتمرات في العاصمة التونسية.
وناشدت الوزيرة التونسية بضرورة الوعي بخطورة التغيرات المناخية وتأثيرها على تونس، مشيرة إلى أن "الاستراتيجية الوطنية للحد من الكوارث تم إعدادها، منذ عام 2018، وتمت المصادقة عليها من الناحية الفنية، في عام 2021، ومن قبل الحكومة في 16 مايو/ أيار 2023".
وأوضحت الشيخاوي أن "هذه الاستراتيجية قائمة على محاور رئيسية، بما في ذلك دمج النظام القائم، منذ التسعينات، واستخدام التكنولوجيا للتنبؤ بالكوارث في تونس".
ولفتت الوزيرة التونسية بأن "بلادها تعتبر واحدة من الدول الأكثر هشاشة في التعرض للكوارث بسبب موقعها الجغرافي في البحر الأبيض المتوسط والمنطقة العربية والأفريقية"، مؤكدة على ضرورة مشاركة القطاع الخاص والمؤسسات في جهود الدولة للحد من الكوارث، وعلى أن التحذير المبكر هو المفتاح لتعزيز المرونة وتعزيز الاستجابة والعمل على السلامة المناخية، بحسب قولها.