وقال في خلال مداخلة له مع "سبوتنيك"، أن "روسيا لم تقدم للبنان إلا كل خير واحتضنت لبنانيين على مستوى التعليم وصناعة مستقبل لائق لهم كما انها لم تغذّ أي تحريض أو انشقاق بين المكونات في سبيل لبنان متعاف وحرّ".
ولفت المرتضى إلى أن لبنان خرج إلى رحاب أن قوة لبنان تكمن في اقتداره وحرية ووعي شعبه لقدرته على صناعة مستقبله.
وأضاف المرتضى: "نريد رئيسا حرا يساهم في بناء لبنان الحافظ للتنوع، والحاضن للمقاومة، والحريص على تحرير أرضه وحماية سيادته، لكن يبدو أن هناك من لا يريد لنا تحقيق هذا الهدف المحق بسهولة، وبالتالي كل هذه التعقيدات تحول مرحليا دون انتخاب رئيس جديد للجمهورية".
وردا على سؤال، أوضح المرتضى أن رئيس مجلس النواب "نبيه بري" لم ينه أو ينعي الحوار، بل يؤكد دائما أنه لا يمكن الخروج من هذا النفق من دون التحاور كما أن الرئيس بري يعول اليوم على مبادرة قطر لمحاولة إنجاح الحوار.
هذا ورأى المرتضى أن "الأمور بشكلها الراهن لا تسمح بانتخاب رئيس في ظل ارتباط بعض الجهات بالأجندة الغربية الرافضة لمبدأ الحوار، وزرع فكرة أن هذا النموذج اللبناني ميؤوس منه، مما يستوجب البحث عن شكل آخر للبنان".
واستطرد: "بالنتيجة سيكون هناك رئيس للجمهورية اللبنانية المحكومة بالتنوع وبالقيم الجامعة بين اللبنانيين".
واعتبر المرتضى أن الحراك القطري يندرج في خانة المحاولات الصادقة التي تحاول القيام بخرق ملوب في ملف الرئاسة، متمنيا التوفيق لها في مهمتها، لكنه شكك في السماح لهذه المبادرة بالنجاح.
أما عن الموقف الروسي، فأشار المرتضى إلى أن "روسيا لطالما دعمت أي توافق لبناني داخلي، وهي تسعى لعلاقات حيادية مع جميع المكونات اللبنانية".