وأفاد المتحدث باسم الوزارة، ماثيو ميلر، خلال مؤتمر صحفي عقد، أمس الاثنين، بالقول: "يجب أن تظل القارة القطبية الجنوبية ملاذا للاستكشاف السلمي والبحث العلمي، وتظل أمريكا ثابتة في التزامها بمعاهدة "أنتاركتيكا"، لعام 1959، التي تحظر صراحة إنشاء قواعد عسكرية في أنتاركتيكا، وعلى الرغم من أن إيران ليست طرفا في المعاهدة، إلا أننا نعارض بشكل لا لبس فيه أي جهود لعسكرة القارة القطبية الجنوبية"، وفقا لبيان رسمي من وزارة الخارجية الأمريكية.
وأكد ميلر أنه "لا ينبغي للأنشطة العسكرية أن يكون لها مكان في تلك البيئة الفريدة، سواء كانت من جانب إيران أو أي جهة أخرى".
وتابع أن "أمريكا تعتقد أن صواريخ إيران، التي تنتهك منصات الإطلاق المحددة، تنتهك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المتعلقة بالصواريخ الباليستية".
يأتي تعليق وزارة الخارجية الأمريكية، بعد أيام، من إعلان إيران بأنها تخطط لرفع رايتها في القطب الجنوبي، وفقا لخطة مستقبلية تحدث عنها الأدميرال شهرام إيراني، قائد القوات البحرية الإيرانية.
وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية، يوم الخميس الماضي، أن "خطط البحرية الإيرانية تتماشى مع تصريحات قائد الثورة الإسلامية في إيران، التي وصفها بـ"القوة الاستراتيجية".
وقال إيراني: "ستقوم إيران بعمل علمي وعسكري مشترك في القطب الجنوبي"، مضيفا: "واجهنا مشاكل عندما عزمنا على أن يكون لنا وجود قوي في البحر، وكان ضمن هذه المشاكل هو عدم وجود تجارب سابقة في هذا المجال".
وأكد قائد البحرية الإيرانية، أن "إيران استطاعت التغلب على رغبة دول أجنبية كانت تحاول منعها من الوجود في البحار، وتغلبت على تلك العقبة في ذروة المؤامرة، التي تتعرض لها من خلال مسيرة الدورية البحرية 86 في المياه الدولية".