وذكر مراسل "سبوتنيك"، أن المحتجين طالبوا أيضا باستقالة الحكومة وإعادة الانتخابات وإدخال التصويت الشعبي عند اتخاذ القرارات المهمة.
وقال أحد المتحدثين على خشبة المسرح في الحدث الاحتجاجي: "اليسار، اليمين، الوسط - لا نهتم. نحن نؤيد الديمقراطية، وهو ما لا يحدث الآن".
ودعا إلى النزول إلى الشوارع ضد مشاركة ألمانيا في الدعم العسكري لأوكرانيا، وكذلك الانضمام إلى عمليات حفظ السلام الأخرى.
أعلن عن الاحتجاج، الذي جرى في الساحة أمام كاتدرائية برلين، نشطاء مقربون من حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني وحركة كويردنكر، التي عارضت في السابق الإجراءات الحكومية لمكافحة فيروس كورونا، وجمعت المسيرة الاحتجاجية، بحسب تقييم بصري أولي لمراسل "سبوتنيك"، عدة آلاف من الأشخاص.
وكانت روسيا قد أرسلت، في وقت سابق، مذكرة إلى دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا لروسيا، وذكر أن الولايات المتحدة وحلف الناتو متورطان بشكل مباشر في الصراع في أوكرانيا، ليس فقط عن طريق توريد الأسلحة، بل أيضا عبر تدريب العسكريين الأوكرانيين على أراضي بريطانيا وألمانيا ودول أخرى.
كما حذر لافروف من أن استمرار الغرب في ضخ السلاح إلى أوكرانيا وتأجيج الصراع، يهدد بخطر وقوع صدام عسكري مباشر بين القوى النووية.