وحكاية تقشعر لها الأبدان عن ذباب الثلج، والبتر الذاتي، والبقاء على قيد الحياة، والموت المحقق.
نص الحلقة:
يعرف معظم البستانيين أن ديدان الأرض تساعد في الحفاظ على صحة التربة، والآن قام العلماء بتقييم مدى أهمية أنشطتها تحت الأرض لإنتاج الغذاء العالمي وكيفية حمايتها.
وفي بحث حديث، وجد العلماء أن ديدان الأرض قد تكون مسؤولة عن أكثر من ستة في المئة من إنتاج الحبوب العالمي كل عام، بسبب دورها الحاسم في النظم البيئية للتربة.
هل كانت الحيوانات الأولى مفترسة أم متغذية بالترشيح مثل الإسفنج الذي يعيش في محيطات اليوم؟ وما هو الدور الذي لعبه التكافل مع الطحالب، كما هو الحال مع الشعاب المرجانية؟
تشير النتائج المفاجئة التي توصلت إليها مجموعة بحثية حول تطور شقائق النعمان البحرية إلى أن أسلوب الحياة المفترس قد شكل تطورها وكان له تأثير كبير على أصل نظامها العصبي.
اكتشف الباحثون شيئًا غريبًا في استراتيجية البقاء على قيد الحياة لدى ذبابة الثلج وهي ذبابة لا تستطيع الطيران.. وتعيش في البيئات الشمالية وجبال الألب في نصف الكرة الشمالي.
وجد الباحثون أن ذبابة الثلج تبتر أطرافها المتجمدة ذاتيًا للحفاظ على سلوكها عند درجات حرارة تحت الصفر كآلية للبقاء على قيد الحياة في درجات الحرارة القاسية.
- توصل فريق من الكيميائيين وعلماء المواد إلى أدلة على الشفاء الذاتي أو الالتئام في عينة من الماس الاصطناعي في درجة حرارة الغرفة. فمنذ اكتشف العلماء أن الماس يمكن تصنيعه ليس فقط في المختبر ولكن أيضا في البيئات الصناعية، كان العمل مستمرا لإيجاد طرق لجعله أقل عرضة للتشقق، مما يحد من استخدامه في مجموعة واسعة من التطبيقات.
اكتشف العلماء مادة شديدة التحمل وفي نفس الوقت حساسة للكشف عن الأشعة السينية عالية الطاقة. تتيح التطورات الحديثة في تكنولوجيا الأشعة السينية الحصول على أشعة أكثر سطوعًا وكثافة وتصويرا لأنظمة معقدة بشكل متزايد في ظروف العالم الحقيقي.
ولدعم هذه التطورات، يعمل العلماء على تطوير مواد كاشفة يمكنها تحمل الأشعة السينية الساطعة عالية الطاقة مع الحفاظ على الحساسية وفعالية التكلفة.
الإعداد والتقديم: أحمد أحمد