وأشار وزير الداخلية اللبناني السابق، مروان شربل، في حديث لـ"سبوتنيك"، إلى أن الأحداث الأخيرة بين النازحين السوريين والمواطنين اللبنانيين يعود إلى قلة التفاهم بين الحكومتين اللبنانية والسورية. إضافة إلى عمليات التحريض الحاصلة في الداخل اللبناني.
ولفت شربل إلى أنه كان على السلطات اللبنانية معالجة ذلك الملف قبل وصوله إلى مرحلة سيئة.
وأكد شربل أن عدد اللاجئين لا يمكن لأي جهة رسمية تحديده، لبنانية كانت أم أممية، نسبة لأعداد الولادات اليومية المرتفعة.
ووفقا له، بين كل 3 ولادات على الأراضي اللبنانية، اثنين منها حتما لسوريين. وقال: "الدولة اللبنانية غير قادرة على معالجة تلك الأزمة، وحلها لن يقتصر على التفاهم مع الحكومة السورية".
وشددا على أن المشكلة أكبر من لبنان وسوريا، وتتعدى نظام الأخيرة، وصولا إلى تعديل دستورها.
وقال: "هناك من يلعب لعبة النازحين في إطار المفاوضات السياسية بهدف إبقائهم في لبنان والضغط على سوريا، متهما جميع الجهات المعنية بمخالفة الدستور خلال تطبيقها إجراءات السيطرة على أعداد اللاجئين".
وأشار إلى فشل الجهاز القضائي الذي لا يحاسب المخالفين. وأضاف الوزير السابق أن عدم التنسيق بين الحكومتين السورية واللبنانية أدى إلى تفلت الوضع على الحدود بين البلدين وتسرب السوريين إلى لبنان.
وأضاف: "يوجد عصابات في كلا البلدين، تتقاضى مبالغ مالية طائلة لقاء عمليات التهريب من المناطق السورية باتجاه لبنان".