وقالت وكالة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، في بيان: "عدد النازحين في القطاع المكتظ ارتفع، بحلول مساء يوم الخميس، بمقدار 84,444 شخصًا ليصل إلى 423,378 نازحًا".
وأوضحت الأمم المتحدة أن أكثر من 423 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي.
وقالت "أوتشا" في بيانها، اليوم الجمعة، إن "القصف الإسرائيلي العنيف، من الجو والبحر والبر، استمر دون انقطاع تقريبا، وتم استهداف وتدمير العديد من المباني السكنية في مناطق مكتظة بالسكان خلال الساعات الـ24 الماضية".
وبحسب البيان، فإن أكثر من 270 ألف شخص، أي ثلثي النازحين، لجؤوا إلى مدارس تديرها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القطاع، في حين لجأ ما يقرب من 27 ألف شخص إلى مدارس تديرها السلطة الفلسطينية.
أما العدد المتبقّي من النازحين، والذي يزيد عن 153 ألف شخص، فقد وجدوا ملاذا لدى أقارب وجيران لهم وداخل كنيسة وغيرها من المرافق في مدينة غزة.
وقالت: "قبل عملية طوفان الأقصى كان هناك أساسًا نحو 3000 نازح داخل القطاع".
وقد دمرت عمليات القصف الإسرائيلي أو جعلت العديد من وحدات الإسكان غير صالحة للسكن في غزة، وفقًا لـ "أوتشا"، التي استشهدت بأرقام وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة.
ويتعرض قطاع غزة منذ أيام، لغارات وهجمات من الطيران العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، ضمن عملية أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم "السيوف الحديدية"، ردا على العملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها "كتائب القسام" الجناح العسكري لـ"حماس"، السبت المنصرم، بعد اقتحامها مستوطنات غلاف غزة برا وبحرا وجوا، حيث سيطرت على مستوطنات الغلاف.
وقتل خلال "طوفان الأقصى" أكثر من 1000 إسرائيلي وأصيب أكثر من 4000، وقتل ما يربو على 1100 فلسطيني وأصيب أكثر من خمسة الآف.
وأعلنت إسرائيل أنها تشن حرب على غزة وليس عملية عسكرية، هدفها اجتثاث التنظيمات المسلحة في غزة. في السياق ذاته، تواصل المقاومة الفلسطينية، منذ السبت المنصرم، إطلاق الصواريخ من قطاع غزة صوب المدن والبلدات الإسرائيلية.