إسماعيل هنية: مجزرة "المعمداني" نقطة تحول وطوفان يضاف إلى "طوفان الأقصى"

قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، مساء اليوم الثلاثاء، إن مجزرة مستشفى المعمداني في قطاع غزة، ستشكل نقطة تحول وطوفان يضاف إلى "طوفان الأقصى".
Sputnik
ونقلت وكالة "شهاب"، مساء اليوم الثلاثاء، عن إسماعيل هنية، تعليقا على قصف الجيش الإسرائيلي مستشفى المعمداني في قطاع غزة، في وقت سابق من اليوم، مؤكدا أن "من ارتكبوا مجزرة المعمداني ارتكبوا مجزرة صبرا وشاتيلا وبحر البقر وقتلوا أسرى الجيش المصري".
وتابع هنية: "الأمريكيون الذين أعطوا الغطاء غير المحدود يتحملون مسؤولية مجزرة المعمداني، والعدو الصهيوني واهم إن ظن أن هذه المجازر ستغطي على هزيمته المدوية أو تدفع شعبنا للاستسلام".
بن غفير: ما يحتاجه قطاع غزة هو مئات الأطنان من المتفجرات وليس غراما واحدا من المساعدات الإنسانية
وشدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، على أن "المقاومة مستمرة ولن تتوقف إلا برحيل المحتل عن أرضنا ومقدساتنا"، داعيا "أهلنا في الضفة والقدس والداخل إلى الخروج في كل المدن والقرى والمخيمات في وجه المحتل".
ووجه إسماعيل هنية "نداء عاجلا إلى النفير والخروج إلى الشوارع والساحات في أنحاء العالم رفضا لمجزرة المشفى الأهلي وللإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة".
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قصف الجيش الإسرائيلي المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في حي الزيتون بمدينة غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات، حيث أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن طائرات إسرائيلية شنت غارة على المستشفى أثناء تواجد آلاف الفلسطينيين النازحين الذين لجأوا إليه، بعد أن دمرت منازلهم، وبحثوا عن مكان آمن.
ونقلت الوكالة عن مصادر طبية بأن "500 مواطن على الأقل، ما بين شهيد وجريح، وصلوا إلى مستشفى الشفاء الطبي من موقع القصف".
الرئيس الفلسطيني ينسحب من قمة الأردن الرباعية إثر قصف مستشفى المعمداني
بدوره، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الحداد وتنكيس الأعلام لمدة 3 أيام حدادا على ضحايا مستشفى المعمداني في قطاع غزة، بعد استهدافه من قبل الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء.
ويتوازى ذلك مع ما صرح به وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، من أن ما يحتاجه قطاع غزة، الآن، حتى يتم إطلاق سراح الرهائن لدى حركة حماس، هو "مئات الأطنان من المتفجرات" من سلاح الجو الإسرائيلي.
ويستمر التصعيد بين حركة "حماس" الفلسطينية والقوات الإسرائيلية بعد إطلاق "حماس"، فجر السبت 07 أكتوبر/ تشرين الأول، عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، وأسرت عدداً كبيراً من الإسرائيليين، فيما ردت إسرائيل بإطلاق عملية "السيوف الحديدية" متوعدة "حماس" بدفع ثمن باهظ لهجومها.
وفي 8 أكتوبر، صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) رسميًا على بدء حرب على قطاع غزة.
كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكيل "حكومة حرب" لمواجهة تداعيات التصعيد مع حركة حماس.
مناقشة