راديو

انطلاق منتدى "الحزام والطريق" في الصين بمشاركة الرئيس الروسي

تشهد الصين انعقاد أعمال النسخة الثالثة من منتدى "الحزام والطريق" الذي أطلقه الرئيس الصيني شي جين بينغ، بحضور ومشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
Sputnik
الرئيس بوتين رحب بالعلاقات مع بكين والفوائد المشتركة التي يجنيها البلدان من مبادرة "الحزام والطريق".
ومن المقرر أن يعقد بوتين لقاء مع الرئيس الصيني، للتباحث حول قضايا العلاقات الثنائية وتشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر عدالة.
وتوافد زعماء من أنحاء العالم على بكين، لحضور المنتدى الذي يعتبر علامة مميزة في دفع مكانة الصين على المسرح الدولي، في ظل دورها المهم على المستوى السياسي والاقتصادي. كما أنه من المتوقع أن تطغى الأحداث في الشرق الأوسط والحرب في غزة، على وقائع المنتدى.

في هذا السياق، قال عامر تمام، الكاتب المختص في الشأن الآسيوي، إن النسخة الثالثة من منتدى "الحزام والطريق"، تأتي في ظروف عالمية صعبة مع التوترات الإقليمية الحاصلة في مناطق هامة للمبادرة.

واعتبر أن استقرار المناطق الساخنة في العالم الآن هو جزء أساسي من نجاح مبادرة الحزام والطريق، لكن هناك أهمية كبرى للمنتدى يكمن في حضور الرئيس بوتين والتعاون مع بكين في المبادرة.
وأكد أن تعزيز التعاون بين روسيا والصين هو أحد الأهداف الهامة التي توليها مبادرة الحزام والطريق، خاصة مع عقوبات كبرى من جانب الولايات المتحدة والغرب على روسيا التي ترغب مع الصين في زيادة التعاون الاقتصادي في كافة المجالات.
من جانبها، أكدت الباحثة في الاقتصاد الدولي، زينة منصور، أن مبادرة الحزام والطريق تحقق أهدافها الاقتصادية والسياسية في منطقة أوراسيا أو في القارات الثلاثة آسيا وأفريقيا وأوروبا، رغم كل الحروب الدولية.
وأوضحت أن المبادرة حققت نوعين من الأهداف، هي إعادة هندسة نظام اقتصاد عالمي جديد، يكون للصين دور الريادة فيه، بمشاركة عشرات الدول من الشركاء التجاريين برا وبحرا، والهدف الثاني سياسي من خلال العملية التنافسية الضخمة مع الولايات المتحدة.
إلى ذلك، قال الكاتب والباحث السياسي، سمير أيوب، إن نجاح مبادرة الحزام والطريق ينعكس على روسيا والصين والعديد من دول العالم ويجذبها إلى هذا التحالف، مما يعني أن الولايات المتحدة سوف تخسر الكثير من حلفائها.
وبيّن أن وحدة الموقف بين روسيا والصين يؤثر على مجال الطاقة والنفط، في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية، التي لا يمكن حلها بالعقوبات، بل عن طريق تطوير التجارة في ظل أجواء من الهدوء.
ولفت إلى أن روسيا والصين تعملان على حل كل المشاكل بالتعاون مع الدول، وليس الاستئثار بالحلول كما يجري في منطقة الشرق الأوسط.
مناقشة