وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه "بعد مرور حاولي 11 ساعة من الهدوء الحذر، سمع دوي صافرات الإنذار في المستوطنات المحيطة بغلاف غزة، بالتوازي مع استمرار الحرب الدائرة على قطاع غزة".
وفي السياق ذاته، أكد الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه "استهدف مسجدا في منطقة جباليا في قطاع غزة، بزعم أن مقاتلي حركة "حماس"، كانوا يتجمعون فيه ويستخدمونه في تخزين الأسلحة".
وقالت وزارة الدفاع االإسرائيلية، في بيان، إنه "خلال الليل، أغارت الطائرات الحربية على أكثر من 100 هدف عملياتي للمنظمات الإرهابية في قطاع غزة"، مضيفة أنه "تم تدمير ممرات الأنفاق ومستودعات الذخيرة والعشرات من مقرات العمليات".
وأشار البيان العسكري الإسرائيلي إلى استهداف خلية تابعة لوحدة سلاح الجو بحركة "حماس" خططت لإطلاق صواريخ على مقاتلات إسرائيلية، بحسب قوله.
كما ذكر البيان أنه "في إطار الهجمات، تم تدمير البنية التحتية والأسلحة الموجودة في مسجد بحي جباليا، والذي كان يستخدم، من بين أمور أخرى، كنقطة مراقبة وكمكان لتجمع الإرهابيين التابعين لـ"حماس".
وكان القائد العام لـ"كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية، محمد الضيف، يوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدء عملية "طوفان الأقصى" لوضع حد "للانتهاكات الإسرائيلية".
وقال الضيف في بيان: "الضربة الأولى والتي استهدفت مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية قد تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة".
وتمكنت حركة "حماس" من أسرِ عدد غير معروف من الإسرائيليين بينهم جنود وضباط، والعودة بهم إلى قطاع غزة.
ومن جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد 8 أكتوبر الجاري، أن "المجلس الوزاري الأمني المصغر(الكابينيت)، صادق رسميًا على بدء الحرب على قطاع غزة، ردًا على إطلاق حركة "حماس" الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى".
وأعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية "السيوف الحديدية"، وشن غارات قوية على قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي "حماس" داخل المستوطنات.
وفي المقابل، تشن الطائرات الإسرائيلية غارات على مواقع "حماس" في قطاع غزة، فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية، يوم الأحد 8 أكتوبر الجاري، تفعيلها للمادة 40 من القانون الأساسي، ما يعني دخول البلاد رسميا في حالة حرب.