رئيس هيئة الأركان الإيراني يحذر من عواقب محتملة للدعم الأمريكي للنظام الإسرائيلي في غزة

رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري
أعرب رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، اليوم الجمعة، عن قلقه إزاء الدعم ‏الأمريكي الواسع النطاق للنظام الصهيوني في إسرائيل، بما في ذلك توريد الأسلحة الثقيلة والذخائر.‏
Sputnik
وقال باقري معربا عن مخاوفه خلال مكالمة هاتفية مع وزير الدفاع التركي، يشار غولر، إن "الدعم الأمريكي المكثف، بما في ذلك توريد الأسلحة الثقيلة والذخائر للنظام الصهيوني، سيزيد من تعقيد الوضع"، وفقا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
وشدد باقري على "تزايد الضغوط التي يمارسها النظام الصهيوني على الفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة، فضلا عن استهتار النظام بقدسية المسجد الأقصى ودوره في معاناة الفلسطينيين"، بحسب ما ذكرت دائرة العلاقات العامة في هيئة الأركان العامة الإيرانية.
كما أكد على "ضرورة اتخاذ إجراءات جادة لوقف الجرائم المستمرة التي يرتكبها النظام الصهيوني، بما في ذلك هجماته الوحشية على المدنيين في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة، بما في ذلك الغذاء والدواء".
إيران تدعو إلى فرض حظر نفطي على إسرائيل وطرد سفرائها من الدول التي لها علاقات معها
وأعرب رئيس هيئة الأركان الإيراني، محمد باقري، عن اعتقاده بأن "الدعم الأمريكي الواسع النطاق، بما في ذلك توفير الأسلحة الثقيلة والذخائر للنظام الصهيوني، يشكل تورطا لأمريكا في الفظائع التي يرتكبها النظام الصهيوني، ويساهم في زيادة تعقيد الوضع في غزة"، محذرا من العواقب المحتملة لمثل هذا الدعم.
علاوة على ذلك، حث باقري الحكومة التركية على "الاستفادة من جميع الوسائل المتاحة، للمساعدة في منع استمرار هذه الجرائم ودعم سكان غزة".
من ناحيته، قدم وزير الدفاع التركي، يشار غولر، في الاتصال الهاتفي مع باقري، رؤيته للإجراءات التي اتخذتها حكومة بلاده بهدف خفض التوترات ووقف الصراعات، وأكد التزام تركيا الثابت بهذه الجهود، وشدد أن البلاد ستستمر في مبادراتها.
واتهم المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم الثلاثاء الماضي، إسرائيل "بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أمام العالم"، ويأتي ذلك غداة قصف الجيش الإسرائيلي المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في حي الزيتون في مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات.
وأعلن القائد العام لـ"كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية، محمد الضيف، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدء عملية "طوفان الأقصى" لوضع حد "للانتهاكات الإسرائيلية"، بحسب قوله.
وقال الضيف في بيان: "الضربة الأولى والتي استهدفت مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية قد تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة".
أول رد من إيران على أنباء تلقيها رسالة من الأمريكيين بشأن قطاع غزة
وأعلن بعدها الجيش الإسرائيلي بدء عملية "السيوف الحديدية"، وشن غارات قوية على قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي "حماس" داخل المستوطنات.
وأفادت القناة "12" الإسرائيلية بأنه "تم إطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل، فيما تسلل عشرات الإرهابيين إلى الأراضي الإسرائيلية"، في حين تشن الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة على مواقع "حماس" في قطاع غزة.
وأول أمس الإثنين، أعلن أبو عبيدة، المتحدث باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، أن عدد الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة يتراوح بين 200 إلى 250. وفي اليوم ذاته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري، في مؤتمر صحفي، أنه تم التواصل مع عائلات 199 مختطفا إسرائيليا.
مناقشة