أعتقد أن هذه الحرب ستطول لأن إسرائيل مهددة من قبل "حماس" وصورتها التي سوّقت لها في أنها لا تقهر، فاليوم يتم إبادة الشعب الفلسطيني وجرائم يحاسب عليها القانون الدولي والتي يتم استخدامه من قبل الدول الغربية، وهذا الوقف المؤقت للبدء في الهجوم البري فقط هو من أجل تلقي المساعدات العسكرية الأمريكية المتطورة، وبالتالي "حماس" لن تستجيب لمطالب إسرائيل بالنظر لما تقوم به في حق الفلسطينيين.
الوضع عند معبر رفح، تم إبلاغنا بتجهيز 15 شاحنة وتم إدخالهم بعد فحصهم، وفي حدود الساعة السادسة مساء، قمنا كذلك بتجهيز 20 شاحنة في حدود 12 ليلا، وحوالي 200 شاحنة لا تزال في الانتظار للسماح لها بالعبور، ومن المفروض أن يتم تجهيز وفحص الدفعة الرابعة حتى وإن كان بطيئا، وهذا سيسبب خطورة على الوضع القائم هنا، وأتمنى أن نستطيع إدخال الشاحنات بشكل أسرع، فأهل قطاع غزة بحاجة ماسة للمساعدات، فالوضع الإنساني حقيقة مأساوي، وبالنسبة للقصف الذي جرى في الأمس، القوات المصرية تقوم بمعالجة هذه المواقف.
إن هذه الزيارة كان معدّ لها مسبقا لحسم الخلاف بين أرمينيا وأذربيجان، باعتبار أن روسيا كانت راعية لهذا الاتفاق، وتركيا وإيران كانتا داعمتين للتسوية وضمان استقرار المنطقة.
إن روسيا لديها نفوذ في المنطقة، والضغط سيركز على الجانب السياسي، على أمركيا الداعم الرئيسي لإسرائيل في هذه الحرب، فأمريكا بعدما انشغلت بأزمة أوكرانيا، عادت اليوم إلى الشرق الأوسط لإعادة فرض هيمنتها في المنطقة.
تصريح رئيس حكومة الإنقاذ اليمنية في صنعاء، عبد العزيز صالح بن حبتور، جاء تأكيدا لتصريح السيد القائد منذ أسبوعين، بأنه في حال تواصل القصف الإسرائيلي على غزة، وأن أي تدخل أمريكي إلى جانب إسرائيل، فسيتم استهداف السفن الإسرائيلية والأمريكية في البحر الأحمر.
في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها العالم، لا شك أن قدرات جيش نظام أوكرانيا إلى تراجع، وهذه نقطة تحول في المعركة، بسبب انخراط الولايات المتحدة غير المباشر، في جبهات أخرى في منطقة غرب آسيا، ودعمها الكامل لإسرائيل، والمساعدات التي كانت تحصل عليها كييف، ستذهب إلى شرق المتوسط، ما يضعف إلى حد كبير قدرات الجيش الأوكراني، ما يشهل للجيش الروسي توجيه ضربات حاسمة له.
الاقتصاد الروسي أثبت منذ بداية العملية العسكرية في أوكرانيا، مرونة غير مسبوقة، بفضل السياسة الاقتصادية الروسية الحكيمة، وبالقدرة على الحفاظ على مكامن القوة، وللمفارقة، فإن مفاعيل هذه العقوبات الغربية، كانت أكثر على الدول الغربية مما على روسيا، ويشهد على ذلك ما يجري حاليا في الاقتصاد العالمي.