وأضاف، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن المواجهة بين فصائل المقاومة والقواعد والمصالح الأمريكية في العراق تعود إلى التوسع في العمليات العسكرية والحرب الدائرة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن ذلك يشمل استهداف القوات الأمريكية في عين الأسد والحرير والأنبار وقاعدة فيكتوريا ومطار بغداد.
وقال السكوتي إن التوسع في تلك العمليات وفي قطاعات مختلفة مرتبط بالحرب البرية ومدى التدخل الأمريكي المباشر في تلك الحرب بشكل واسع النطاق بالأسلحة كافة، وطبقا للتهديدات والبيانات الصادرة من "حزب الله" في لبنان، فإن المواجهات قد تندلع بصورة كبيرة، علما بأن الحزب لديه أكثر من 150 ألف صاروخ، قد تكون وجهتها أهداف استراتيجية وعسكرية في عموم إسرائيل.
وأشار مدير المركز العراقي إلى أن التصعيد في شمال إسرائيل من جانب "حزب الله" قد يدفع إلى اشتعال حرب أخرى بين الجانبين، وهناك تصريحات لعسكريين كبار بأنهم على استعداد لخوض معركة متعددة الجبهات في لبنان وفي سوريا وحتى في إيران.
وتابع: "كل الأمور والتصريحات من الجانبين مرتبطة بعملية الاجتياح البري من جانب إسرائيل لقطاع غزة ومدى المشاركة الأمريكية المباشرة في تلك الحرب، والجميع ينتظر ما سوف يتم اتخاذه من قرارات إذا ما تم الاجتياح البري للقطاع، ومدى تنفيذ ما تم الإعلان عنه في التصريحات السابقة لـ"حزب الله" والفصائل العراقية المسلحة، وفي المقابل مدى تنفيذ الولايات المتحدة تهديداتها باستهداف الحزب بضربات شاملة في جميع قواعده ومخازن تسليحه في لبنان وحتى في سوريا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وقذائف مدفعية على قاعدة عسكرية إسرائيلية بالقرب من الحدود اللبنانية.
وذكرت القناة الإسرائيلية الـ 12، مساء اليوم الثلاثاء، أن قاعدة عسكرية إسرائيلية بالقرب من الحدود الشمالية مع لبنان، تعرضت لإطلاق صواريخ مضادة للدبابات وقذائف مدفعية دون وقوع إصابات تذكر بين صفوف الجيش الإسرائيلي.
وأكدت القناة على موقعها الإلكتروني، أن قوات الجيش الإسرائيلي الموجودة في المكان قامت بالرد على مطلقي النيران.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد قائد الجيش اللبناني جوزيف عون، أن "الدفاع عن لبنان واجب طبيعي ومشروع للجيش في مواجهة الأخطار التي تهدده، وعلى رأسها العدو الإسرائيلي"، مضيفا أن "المؤسسة العسكرية تتابع تطورات الأوضاع، وتحافظ على الجهوزية عند الحدود الجنوبية، بالتزامن مع تنفيذ مختلف المهمات في الداخل"، وفقا لبيان رسمي من الجيش اللبناني.
كما أشار قائد الجيش اللبناني إلى "ضرورة استمرار التنسيق الوثيق بين الجيش والـ"يونيفيل" ضمن إطار القرار الدولي 1701".
جاءت تصريحات قائد الجيش اللبناني جوزيف عون، خلال زيارة رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، قيادتي قطاع جنوب الليطاني، ولواء المشاة الخامس في الجيش، وقيادة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل".
وأعلن "حزب الله" اللبناني، في وقت سابق اليوم، عن مقتل اثنين من عناصره في جنوب لبنان، ليرتفع عدد قتلاه منذ بدء جولة التصعيد الحالية مع إسرائيل إلى 29.
وتشهد الحدود الجنوبية اللبنانية توترًا، منذ انطلاق عملية "طوفان الأقصى"، حيث أعلن "حزب الله" اللبناني مقتل عدد من عناصره جراء قصف إسرائيلي وعمليات عسكرية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن عدد من القتلى في صفوف عناصره أيضا.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، إنه إذا قرر "حزب الله" اللبناني الدخول في الحرب فسوف يرتكب خطأ حياته.
وأعلن القائد العام لـ"كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية، محمد الضيف، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدء عملية "طوفان الأقصى" لوضع حد "للانتهاكات الإسرائيلية".
وقال الضيف في بيان: "الضربة الأولى والتي استهدفت مواقع العدو ومطاراته وتحصيناته العسكرية قد تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة".
وأعلن بعدها الجيش الإسرائيلي بدء عملية "السيوف الحديدية"، وشن غارات قوية على قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي "حماس" داخل المستوطنات.
وأعلن أبو عبيدة، المتحدث باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، الأسبوع الماضي، أن "عدد الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة يتراوح بين 200 إلى 250".
وفي اليوم ذاته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، في مؤتمر صحفي، أنه "تم التواصل مع عائلات 199 مختطفا إسرائيليا".