جاء ذلك وفق بيان، اليوم الأربعاء، للمتحدث باسم مكتب رئيس الجمعية العامة على ضوء الممارسات الإسرائيلية في غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية، وفق ما نقلته وكالة أنباء "الشرق الأوسط" المصرية.
وقال البيان إن "حماية المدنيين الفلسطينيين منصوص عليها ضمن بنود اجتماع الجمعية الاستثنائي العاشر، الذي عقد في يونيو/ حزيران 2018، باعتباره بندا رئيسيا يستوجب تدخل الجمعية بعقد اجتماع استثنائي خاص حال فشل مجلس الأمن في التوصل لقرارات".
وأكد المتحدث أنه من "صلاحيات رئيس الجمعية العامة الاضطلاع بهذا الأمر وترتيب الدعوة لعقد اجتماع استثنائي طارئ في حالة طلب أي من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ذلك، وهو ما تم البدء فيه بالفعل منذ 20 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حيث تلقى المكتب طلبين أحدهما تقدم به وفد نيكاراغوا الدائم فى الأمم المتحدة، مشتركًا مع وفد الاتحاد الروسي ووفد الجمهورية العربية السورية".
وأوضح أن "الطلب الثاني تقدم به وفد المملكة الأردنية الهاشمية الدائم مشتركًا مع وفد الجمهورية الموريتانية، حيث تترأس الأردن المجموعة العربية في منظمة التعاون الإسلامي، وتترأس موريتانيا المجموعة العربية في الأمم المتحدة في دورة انعقاد الجمعية العامة الحالية".
وأشار المتحدث الأممي إلى أن الاتصالات بهذا الشأن "جارية على ضوء تطورات الوضع الصعب لقطاع غزة، وسيتم الإعلان عن أي جديد بهذا الشأن متى تم الاتفاق عليه".
وأشار إلى أنه "وفقًا للائحة الجمعية العامة يتعين أن يتم عقد هذا الاجتماع الاستثنائي قبل نهاية الشهر الجاري، حيث تنص على ضرورة ألا يتعدى تاريخ الانعقاد 10 أيام من تلقي مكتب رئيس الجمعية العامة طلبًا بذلك".
ويستمر التصعيد بين حركة "حماس" الفلسطينية والقوات الإسرائيلية بعد إطلاق "حماس"، فجر السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عملية "طوفان الأقصى"، حيثأطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، وأسرت عددًا كبيرًا من العسكريين والمدنيين الإسرائيليين.
وأعلن بعدها الجيش الإسرائيلي بدء عملية "السيوف الحديدية"، وشن غارات قوية على قطاع غزة، بالإضافة إلى اشتباكات مع مقاتلي "حماس" داخل المستوطنات.