وأصدرت وزارة التجارة الأمريكية مجموعة من القيود الجديدة على تصدير أشباه الموصلات، والتي شددت تعريفات رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة وأضافت تدابير وقائية مثل متطلبات الترخيص الإضافية.
وكان من المقرر أن تدخل القيود حيز التنفيذ، بعد 30 يوما من 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عندما أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن إجراءات لمنع دول الصين وإيران وروسيا، من تلقي رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة، التي صممتها الشركات الأمريكية.
ومع ذلك، قالت شركة "Nvidia" إنه "تم إبلاغها من واشنطن، يوم الإثنين الماضي، أن قيود التصدير يجب أن تدخل حيز التنفيذ، ابتداء من ذلك اليوم، لجميع منتجات المعالجات الخاصة بها، التي تتجاوز الحد الأقصى للأداء المحدث ،والتي تم تصميمها أو تسويقها لمراكز البيانات".
ولم تذكر شركة تصنيع الرقائق سبب قيام السلطات الأمريكية بتسريع التوقيت، لكنها أضافت أنها "لا تتوقع تأثيرًا على المدى القريب على أرباحها من هذه الخطوة".
وتأثرت شركتان أمريكيتان كبيرتان من شركات تصنيع الرقائق الأمريكية، وهما "Advanced Micro Devices (AMD)" و"Intel"، اللتان تزودان الصين بأشباه موصلات الذكاء الاصطناعي، بالحظر الأخير.
وقامت الولايات المتحدة الأمريكية، بتوسيع متطلبات تراخيص التصدير لوحدات معالجة الرسومات، التي تصنعها شركتا "Nvidia" و"AMD"، ما يمنع الكيانات الصينية من الوصول إلى الرقائق المتطورة التي تشكل أهمية حيوية في بناء نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، شددت وزارة التجارة الأمريكية، قيودها على الصادرات إلى الصين، من أشباه الموصلات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي، فضلا عن أدوات صنع الرقائق.