وقال ميدفيديف، عبر حسابه على "تيلغرام": "تواصل إسرائيل تأجيل عمليتها البرية في غزة بشكل مستمر، وذلك تحت ضغط الولايات المتحدة بشكل رئيسي، وخوفاً من غضب العالم. ولكن لا تخدعوا أنفسكم ستتم العملية بأخطر العواقب الدموية فإله الشر "مولوخ" في أساطير شعوب الشرق الأوسط يطالب دائما بالمزيد والمزيد من الضحايا، وآلة العنف المتبادل ستعمل الآن لسنوات.
ويتواصل التصعيد بين حركة "حماس" الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، منذ إطلاق حركة حماس، فجر السابع من تشرين الأول/أكتوبر، عملية "طوفان الأقصى"، التي تصاحبت مع إطلاق آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل، واقتحام مقاتليها مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، وقتل وأسر عدد كبير من العسكريين والمدنيين الإسرائيليين.
وأثار القصف الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة احتجاجات وإدانات واسعة النطاق في جميع أنحاء الشرق الأوسط؛ كما حذرت دول عربية عدة من "التهجير القسري" لسكان قطاع غزة، بعد أن طالبت إسرائيل سكان القطاع بالنزوح جنوباً أو التوجه إلى سيناء المصرية.