إعلام إسرائيلي: صافرات الإنذار تدوي في مستوطنة نتيف هعسراه شمال قطاع غزة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بأن صافرات الإنذار دوت في مستوطنة نتيف هعسراه شمال قطاع غزة.
Sputnik
القاهرة - سبوتنيك. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن "صافرات الإنذار دوت في نتيف عسراه بعد حوالي 7 ساعات من الهدوء".
في سياق متصل، أفادت مصادر فلسطينية بأن الفصائل الفلسطينية أطلقت رشقة صاروخية تجاه المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة.
ويتعرض قطاع غزة إلى قصف بري وبحري وجوي إسرائيلي أسفر عن مقتل آلاف المدنيين الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال، منذ إطلاق حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى عملية "طوفان الأقصى"، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف إسرائيلي واحتجاز نحو 200 آخرين كرهائن.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تبنت، يوم الجمعة الماضي، قرارا يدعو إلى إقرار هدنة إنسانية فورية ومستدامة تفضي إلى وقف الأعمال العدائية وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وجاء قرار الجمعية العامة بناء على اقتراح من الأردن، الذي قدم مشروع القرار مدعوما من 42 دولة أخرى، ووافقت 120 دولة على القرار، وعارضت 14 دولة، وامتنعت عن التصويت 45 دولة.
وفشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال جلسة في 17 أكتوبر الجاري، في تبني مشروع قرار قدمته روسيا يدعو إلى وقف إطلاق نار إنساني في غزة، ويدين كل أعمال العنف ضد المدنيين والأعمال الإرهابية، ويدعو لإطلاق سراح كل الرهائن، وإيصال المساعدات الإنسانية والإجلاء الآمن للمدنيين.
وفي 18 أكتوبر نفسه، فشل مجلس الأمن للمرة الثانية، في تبني مشروع قرار قدمته البرازيل يدعو إلى وقف الأمر الإسرائيلي بتهجير سكان قطاع غزة، حيث استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو لنقض مشروع القرار؛ وقبل التصويت عليه مباشرة فشل مجلس الأمن في تبني تعديلين روسيين، يتعلقان بإدانة استهداف المدنيين في غزة دون تمييز، والدعوة لوقف فوري لإطلاق النار.
وزارة الصحة في غزة تقول إن أكثر من 8 آلاف قتيل سقطوا جراء الهجوم الإسرائيلي
وفي 25 أكتوبر الجاري، فشل مجلس الأمن مجددا في تبني مشروع قرار روسي يدعو لوقف إطلاق النار، وآخر أمريكي، يدعو لإدانة حركة "حماس" ويدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
مناقشة