القاهرة - سبوتنيك. وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء المصري سامح الخشن، في بيان اليوم الأحد: "زيادة فترة انقطاع الكهرباء ناتجة أيضا عن الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة عن مثيلاتها في نفس الفترة من العام السابق".
وأضاف البيان: "أدى بدوره إلى زيادة استهلاك الكهرباء بصورة مرتفعة مع انخفاض الطاقة المولدة من المصادر الجديدة والمتجددة (الرياح – الشمسية – المائية) فى نفس الفترة عن العام السابق، وهو الأمر الذي نتج عنه التحميل على استهلاك الغاز بكميات فاقت معدلات الاستهلاك الطبيعي، بالمقارنة بالاستهلاك الذي شهدته نفس الفترة من العام السابق".
وتابع أن الزيادة في استهلاك الكهرباء من الغاز، تزامنت مع انخفاض كميات الغاز المستوردة من خارج مصر، مضيفا: "حرصا على استمرار تشغيل شبكة الكهرباء بشكل آمن، تم تخفيض الأحمال لحين عودة الحرارة إلى معدلاتها الطبيعية، وبعدها ستعود الأمور كما كانت".
وصرح مسؤول حكومي لقناة "الشرق"، في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بأن "واردات مصر من الغاز الطبيعي الإسرائيلي تراجعت بنحو 19 في المئة إلى حوالي 650 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز، تأثرا بإيقاف إنتاج الغاز الطبيعي في منصة "تمار" بإسرائيل".
وأضاف المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه أن "إسرائيل أبلغت مصر بالوقف، وأكدت على أن وقف العمل في حقل تمار هو وقف مؤقت فقط، بينما حقل ليفياثان هو الحقل الرئيسي المورد للغاز الإسرائيلي لمصر حاليا".
يذكر أن صادرات الغاز الإسرائيلي إلى مصر كانت تبلغ 800 مليون قدم مكعب يوميا منذ يوليو/ تموز الماضي وحتى بداية أكتوبر الجاري، وكانت مصر وإسرائيل قد اتفقتا على زيادة الكميات بنحو 30 في المئة بداية من هذا الشهر، قبل التوترات الجيوسياسية في المنطقة.