رغم القصف والحرائق.. يواصل الدفاع المدني في غزة إنقاذ المواطنين من تحت الأنقاض

تواجه فرق الدفاع المدني تحديات وتبذل جهودًا كبيرة في إنقاذ الضحايا والبحث عن الناجين في قطاع غزة، وذلك بسبب استهداف الجيش الإسرائيلي لفرق الدفاع المدني، حيث قُتل من طواقم الدفاع المدني منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، 7 أفراد وجرح العشرات.
Sputnik
رافقت "سبوتنيك" طواقم الدفاع المدني في مدينة رفح، بعد استهداف الطيران الإسرائيلي لمنازل غرب المدينة، وكان عشرات من أفراد الدفاع المدني قد باشروا في ساعات الليل المتأخرة، بالحفر في أنقاض البيوت المستهدفة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي.
وقال رؤوف عمر، أحد افراد جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، لوكالة "سبوتنيك": "نحن نتعرض لحرب لم نشهدها من قبل، وتدمير في كل مكان، ولا نملك سوى أدوات بدائية للبحث عن ناجين أو لإخراج جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، ونتعرض للاستهداف، أثناء عملنا خاصة في ساعات الليل، وكما ترى الآن تحلق الطائرات الإسرائيلية ومن الممكن أن تقصف المكان الذي نتواجد فيه مرة أخرى".

وأضاف رؤوف: "لقد استطعنا إنقاذ عدد من الموطنين في هذه المنطقة المستهدفة، وأخرجنا 13 شهيدا من تحت الأنقاض في حي السلطان غرب رفح، مع استمرار عمل الطواقم في البحث تحت الأنقاض".

وكانت الأيام الثلاثة الماضية الأصعب منذ بداية الحرب، بسبب انقطاع وسائل الاتصالات والإنترنت عن القطاع، حيث كانت طواقم الدفاع المدني تتحرك بناءً على سماع دوي الانفجارات في مختلف المناطق، ما يشكل فارقًا في إنقاذ المصابين، وكانت الطواقم تنتظر المواطنين للقدوم إلى نقاط الدفاع المدني والإبلاغ شفهيًا عن وجود قصف في منطقة ما، لكي يتم تحرك فرق الإنقاذ.
مناقشة