مدير عام الدفاع المدني اللبناني: القصف الإسرائيلي تسبب بحرائق لا يمكن إخمادها

أشار المدير العام للدفاع المدني اللبناني العميد ريمون خطار، اليوم الاثنين، إلى أن القصف المدفعي الإسرائيلي يتركز الآن في محيط الناقورة وفي منطقة اللبونة، علما الشعب، وفي عيتا الشعب، ومحيط مزارع شبعا، وقد تسبب بحرائق.
Sputnik
وفي تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، قال خطار إن "الدفاع المدني لا يمكنه التحرك لإخماد الحرائق طالما أن القصف لا يزال مستمرًا، ننتظر وننسق بهذا الإطار مع الجيش اللبناني ومع قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب للتدخل، لكي لا نعرض عناصرنا للخطر".
واعتبر أن "مؤشر الحرائق مبدئيًا اليوم مرتفع، ولكن الأمور لا تزال تحت السيطرة، كل وحداتنا ومراكزنا في حالة استنفار في الجنوب، وعند الحاجة نستقدم الدعم من مناطق أخرى".
حجم ومساحات الأراضي التي تطالها الحرائق لا يمكن تحديدها الآن، لأن الوضع لا يزال دقيقًا في الجنوب.
وأضاف:"لدينا مشكلة في إخماد الحرائق في المناطق التي تحتوي على ألغام وقنابل عنقودية، وهذا كله يشكل خطرًا على العناصر ويؤخر عمليات الإطفاء".
رئيس نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية يقارب11 ألفا
وعن التحديات التي تواجه الدفاع المدني، قال خطار إن "الوضع الاقتصادي الذي لم يعد خفي على أحد، انعكس على كل إدارات الدولة والدفاع المدني واحد منهم، وبنفس الوقت لدينا مشاكل على صعيد المحروقات، وصيانة المعدات والآليات، ولكن حتى اليوم لم نفشل بأي مهمة ولن نفشل بأي مهمة"، مضيفًا: "عقدت اجتماعًا مع كل أجهزة الطوارئ الموجودة في لبنان وتفاهمنا على الخطط وطريقة العمل في حال حصول أي طارئ".
"حزب الله" يعلن إسقاط مسيرة إسرائيلية واستهداف موقعين عسكريين على الحدود اللبنانية

ويواصل الجيش الإسرائيلي إلقاء القذائف الحارقة على الأحراش والأودية اللبنانية المتاخمة للشريط الحدودي.

واستهدف القصف الإسرائيلي منذ ساعات الصباح، منطقة اللبونة جنوبي الناقورة، والحرش المحيط في موقع الراهب الإسرائيلي عند حدود عيتا الشعب بقذائف فوسفوية، كما طال القصف منطقة وادي شبعا ومزرعة بسطرة ومرتفعات حلتا، وأطراف كفرشوبا.
مناقشة