وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية- وفا، بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت المواطنين في رام الله، وجنين، والخليل، وبيت لحم، وقلقيلية، ونابلس، وأريحا، والقدس".
واعتقلت وحدات خاصة إسرائيلية، أمس الأربعاء، أمين سر إقليم حركة "فتح" في محافظة جنين عطا أبو رميلة، ونجله أحمد.
وأفاد مراسل الوكالة، بأن وحدات خاصة اقتحمت حي الجابريات في مدينة جنين واعتقلت أبو رميلة ونجله أحمد من داخل منزلهما، واعتدت عليهما بالضرب المبرح.
وأضاف أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة جنين من شارع جنين- الناصرة، وشارع جنين- نابلس، وشارع حيفا، عقب اعتقال أبو رميلة.
من جانبها، أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطيني "فتح" في بيان أن اعتقال جيش الاحتلال لأمين سرّ الحركة في محافظة جنين عطا أبو رميلة يأتي في سياق الاستهداف المتواصل من قبل منظومة الاحتلال للحركة وقياداتها ومناضليها، مضيفة أنّ هذه الحملة الشعواء لن تثني الحركة عن مواصلة دورها الطليعيّ والتاريخيّ في الدفاع عن شعبنا الذي يتعرّض لأعتى صنوف الإرهاب والقتل والتنكيل في قطاع غزة والضفة الغربيّة.
وأضاف البيان الصادر عن مفوضية الثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الأربعاء، أنّ اعتقال القياديّ المناضل "أبو رميلة" يتزامن مع اعتقال قيادات الحركة ومناضليها في مخيّم الدهيشة وغيرها من المدن والقرى والمخيّمات وبشكل يومي، مردفةً أن هذه المحاولات تعبّر عن عجز جيش الاحتلال في إطفاء جذوة نضال شعبنا وكفاحه.
يأتي ذلك في وقت يستمر فيه التصعيد بين حركة "حماس" الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، بعد إطلاق "حماس"، فجر السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، وأسرت عددًا كبيرًا من العسكريين والمدنيين الإسرائيليين.
وردت إسرائيل بإطلاق عملية "السيوف الحديدية"، متوعدة "حماس" بدفع ثمن باهظ لهجومها، وفي 8 أكتوبر الماضي، أعلنت إسرائيل رسميا بدء حرب على قطاع غزة، كما أعلن الجيش الإسرائيلي، في 10 من الشهر نفسه، إعادة السيطرة على منطقة غلاف غزة بالكامل.