النيجر تدشن خط أنابيب لنقل النفط إلى بنين

بدأت النيجر تشغيل خط أنابيب ضخم لنقل النفط الخام إلى جمهورية بنين ثم تصديره دوليا، وذلك رغم إغلاق الحدود بين البلدين، على خلفية العقوبات التي فرضتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" على النيجر، بعد سيطرة عسكريين على السلطة والإطاحة بالرئيس محمد بازوم في تموز/ يوليو الماضي.
Sputnik
وقالت وكالة أنباء النيجر الرسمية إن "رئيس الوزراء علي الأمين زين، حضر يوم أمس 1 تشرين الثاني/ نوفمبر، حفل تدشين خط الأنابيب في حقل نفط "أغاديم"، الواقع في منطقة ديفا جنوب شرقي النيجر، قرب الحدود مع نيجيريا.

وذكرت أن مشروع خط الأنابيب يجري بالتعاون بين الحكومة النيجرية وشركة النفط الوطنية الصينية، المشغلة لحقل "أغاديم".

ويبلغ طول خط الأنابيب نحو 2000 كيلومتر، ويسمح للنيجر ببيع النفط الخام في السوق الدولية للمرة الأولى، حيث سيجري تصديره دوليا عبر بنين.

ونقلت الوكالة عن رئيس وزراء النيجر قوله إن "هذه الموارد ستسمح لنا بالتغلب على التحديات التي نواجهها، وسنبذل كل الجهود لضمان استخدام هذه الموارد بأكبر قدر من الشفافية، وبأفضل الطرق الممكنة"، مضيفا أنه سيتم استخدام هذا النفط لخدمة جميع المواطنين.

من جهته، قال وزير النفط والمناجم والطاقة النيجري مصطفى باركي باكو، إن "هذا اليوم الأول من نوفمبر، هو يوم بدء إنتاج النفط الخام للتصدير".
المجلس العسكري في النيجر يعلن إحباط محاولة هروب للرئيس المخلوع محمد بازوم
وأوضح أنه بموجب هذا المشروع، سيصل إنتاج النفط الخام في النيجر إلى 90 ألف برميل يوميا من النفط الخام، سيتم تصديرها، بالإضافة إلى الكميات الواردة من مصفاة "زيندر".

وأضاف: "ستساهم عائدات التصدير المباشرة المتوقعة من المشروع في التنمية الاقتصادية لبلادنا".

يشار إلى أنه في عام 2019، وقعت حكومة النيجر وبنين، اتفاقا بشأن إنشاء خط أنابيب لنقل النفط من حقل أغاديم إلى بنين ثم تصديره دوليا، وكان يفترض أن يكتمل المشروع في عام 2022، لكن جرى تأجيله.
وكان عسكريون في جيش النيجر أعلنوا، يوم 27 تموز/يوليو الماضي، عبر التلفزيون الرسمي، عزل رئيس البلاد محمد بازوم واحتجازه بمقر إقامته، وإغلاق الحدود، وفرض حظر التجوال في البلاد.
وبالمقابل، فرضت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" عقوبات على النيجر، ولوحت بإمكانية التدخل عسكريا، لإعادة بازوم إلى منصبه.
مناقشة