بن غفير يتخذ قرارا جديدا مع أعضاء حزبه بعد تصريحات وزير التراث بشأن إلقاء "قنبلة نووية" على غزة

اتخذ وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، قرارا جديدا مع أعضاء حزبه بعد تصريح وزير التراث، عميحاي إلياهو، بشأن ضرب غزة بـ"قنبلة نووية".
Sputnik
وذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد، أن إيتمار بن غفير، رئيس حزب "عوتسما يهوديت/قوة يهودية" قد قرر حظر أعضاء حزبه من إجراء المقابلات أو النشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان وزير التراث، عميحاي إلياهو، من حزب "عوتسما يهوديت" المتطرف، صرح أن أحد خيارات إسرائيل في الحرب في غزة، هو إسقاط قنبلة نووية على القطاع.
سوريا تدعو المجتمع الدولي للكشف عن برنامج إسرائيل النووي وإخضاع منشآتها للرقابة
وردا على سؤال في مقابلة مع "راديو كول بيراما"، عما إذا كان ينبغي إسقاط قنبلة ذرية على الجيب، قال إلياهو: "هذا أحد الاحتمالات".
كما أعرب عميحاي إلياهو في المقابلة، عن اعتراضه على السماح بدخول أي مساعدات إنسانية إلى غزة، قائلا: "نحن لن نسلم المساعدات الإنسانية للنازيين"، متهما أنه "لا يوجد شيء اسمه مدنيين غير متورطين في غزة".
وعندما سُئل عن مصير السكان الفلسطينيين، قال: "يمكنهم الذهاب إلى أيرلندا أو الصحاري، ويجب على الوحوش في غزة أن تجد الحل بنفسها".
وأضاف أن شمال قطاع غزة ليس له الحق في الوجود، مضيفًا أن أي شخص يلوح بعلم فلسطين أو علم حركة "حماس" الفلسطينية "لا ينبغي أن يستمر في العيش على وجه الأرض"، بحسب قوله.
البرلمان العربي يعلن توثيق جرائم إسرائيل في قطاع غزة وتقديمها إلى مجلس الأمن والمحكمة الجنائية
ومر شهر منذ بدأت عملية "طوفان الأقصى"، التي نفذتها حركة "حماس" الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 1400 إسرائيلي وأسر ما يزيد عن 200.
ومنذ ذلك الحين، تشن إسرائيل حربا شعواء غير متكافئة تقصف فيها برا وبحرا وجوا كل قطاع غزة، حيث قصفت المدارس والمستشفيات والمساجد، مستخدمة مئات الآلاف من الأطنان من القنابل الكبيرة والأسلحة الفتاكة.
مناقشة