وأشارت الصحفية بيثاني إليوت، في تقريرها المنشور على موقع "UnHerd"، إلى أن "قدرة أوكرانيا على تلقي الأموال المخصصة لتطوير البنية التحتية في دول الاتحاد الأوروبي الفقيرة تعني أن جمهورية التشيك وإستونيا وليتوانيا وسلوفينيا وقبرص ومالطا لن تكون قادرة بعد الآن على تلقي مثل هذا التمويل".
وأضافت إليوت أن انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي سيؤدي أيضًا إلى خفض الإعانات المخصصة للتنمية الزراعية بنسبة 20 في المئة، مضيفة أن حسابات الاتحاد الأوروبي الداخلية، ستتمكن بموجبها كييف، في إطار اتحاد كونفدرالي الموسع مع أوكرانيا ومولدوفا وجورجيا ودول شبه جزيرة البلقان، من الاعتماد على مساعدات مالية بقيمة 168 مليار يورو على مدار العام.
كما لفتت الصحفية إلى مخاوف المسؤولين الأوروبيين الذين يعتقدون أن الاتحاد الأوروبي المكون من ثلاثين دولة أو أكثر لن يتمكن من العمل بفعالية.
وخلصت إليوت إلى أن "إيجاد حل وسط ربما يكون صعبا".