وفي بيان أصدره مكتب منسق الأنشطة الحكومية التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية، أشار من خلاله العقيد تيترو أن الجيش الإسرائيلي لم يحاصر المستشفى، ولكن كان يقاتل مقاتلي "حماس" بالقرب منه.
وردا على التقارير الإعلامية التي تفيد بمحاصرة المستشفى من قبل الجيش الإسرائيلي، رد تترو: "سأقول بوضوح، هذا كذب، لم تكن هناك هجمات على المستشفى، وإنما كانت بالقرب منه، وهاجمنا مقاتلي حماس".
كما أشار تيترو إلى أن الجانب الشرقي من المستشفى يظل مفتوحا ويمكن لأي شخص يريد الخروج من المبنى أن يفعل ذلك.
وفي وقت سابق، ذكرت قناة "العربية"، أن الجيش الإسرائيلي حاصر مجمع الشفاء من الجانبين.
ودخلت الحرب بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة أسبوعها الخامس، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه العنيف برًا وبحرًا وجوًا على قطاع غزة، حيث ركز قصفه أمس الجمعة، على المستشفيات، وأظهرت مقاطع مصورة الطيران الحربي الإسرائيلي يهاجم مستشفيات الإندونيسي والشفاء في غزة.
القصف الإسرائيلي أثار تنديدا دوليا وعربيا وإسلاميا إلى جانب روسيا والصين، وجعل الأمين العام للأمم المتحدة يشعر بالفزع، ورغم ذلك ما زالت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وبعض الدول الغربية تدعم إسرائيل بكل ما أوتيت من قوة، وترفض الدعوات العالمية لوقف إطلاق النار وتستخدم واشنطن حق النقض في مجلس الأمن، للحيلولة دون صدور قرار يلزم تل أبيب بوقف الحرب الشعواء وغير المتكافئة ضد قطاع غزة، الذي يقطنه أكثر من مليوني شخص.