وعمل نظام كييف على تعبئة المقاتلين على عجالة دون تدريب أو خبرة، ما تسبب في خسائر بشرية هائلة في صفوف قوات كييف من النازيين الجدد والمرتزقة.
ونشرت وزارة الدفاع الروسية لقطات تظهر تحييد ضباط المخابرات الروس لمجموعات مشاة أوكرانية حاولت التواري خلف الغطاء النباتي، إلا أن عدسات الرصد الحراري كانت بالمرصاد.
واكتسب الجيش الروسي خبرة قيمة بعد بدء العملية العسكرية الخاصة، إذ تدرب الجنود الروس على التعامل مع الأهداف الثابتة والمتحركة على حد سواء وتدميرها بجميع الطرق، سواء باستخدام سلاح المدفعية أو عن طريق الاقتحام المباشر، أو باستخدام الطائرات المسيرة.