قال أيوب قرا، الضابط السابق بالجيش الاسرائيلي ووزير الاتصالات والمسؤول السابق عن التفاوض مع العالم العربي بحكومة نتنياهو، إنه "توجد أكاذيب من أول هذه الحرب في الإعلام العربي، لكن إسرائيل تأخذ حذرها، وحرصها كبير على الأبرياء والأطفال في غزة، والشعب الإسرائيلي راضي تماما على هذه الحرب وحتى الشعوب العربية لم نسمع أحد منها يريد وقف هذه الحرب بل كلها مناورة إعلامية".
وأكد أن "إسرائيل لن تقبل باستمرار حماس مرة أخرى على حدودها وسوف تقضي عليها والعالم كله يؤيد إسرائيل، حيث لم نر مظاهرات سوى التي تؤيد ما تفعله إسرائيل بعد احتجاز الأطفال والنساء، والمظاهرات التي تخرج لتطالب بوقف الحرب جاءت لأن هناك ترويج خاطيء ضد إسرائيل، لكن إسرائيل ترسل بمنشورات تطلب من المدنيين دائما إخلاء الأماكن قبل ضربها، وتسمح لهم بالذهاب إلى مناطق آمنة، ووزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ملتزمة بالقانون الدولي، وتفعل المستحيل للحفاظ على حياة الأطفال والمدنيين لكن لا يوجد حرب دون ضحايا".
وأشار أيوب إلى أنه يوجد احترام كبير لمصر والرئيس السيسي في إسرائيل لأن هناك احترام للشعب المصري، بينما هذه الفصائل يمكن أن تقيم الحرب على العالم العربي رغم أن العالم العربي للأسف يحرص على هذه الفصائل الفلسطينية التي تصدر الإرهاب وتكره الغرب أيضا، وأن الحرب يمكن أن تتوقف إذا تم اتفاق على تسليم المختطفين واتفاق أخلاقي ينهي الأزمة".
وقال مأمون أبو نوار لواء طيار متقاعد الجيش الملكي الأردني وخبير بالشئون الدفاعية والاستراتيجية، إن "الرأي العام العالمي بدأ ينقلب تماما على إسرائيل بعد ضرب المستشفيات وقتل آلاف الأطفال ويمكن الوصول إلى وقف إطلاق النار قريبا، لكن هذا الوقف سيكون هشا ومعرضا لاستئناف المعارك في أي لحظة فإسرائيل تصر على ما تقول إنه اقتلاع لحماس ونزع سلاحها تماما، لكن حماس استعدت جيدا ومعها سلاح جيد كما أن فكرة استخدام الأنفاق وزراعة الألغام تصعب الأمر على إسرائيل".