وذكرت الصحيفة في مقالها، تصريح اللاعبة ذات الـ50 عاما: "كان انسحابي من النهائي أصعب شيء قمت به في حياتي، ألعب منذ 30 عاما ولم أتخلّ أبدا عن أي مباراة بلياردو".
وأشارت بينشيز: "لقد كانت المباراة النهائية الرابعة في حياتي، لكن الكأس أو المال لا يعني شيئا بالنسبة لي دون العدالة، هذا ما قلته لمدير البطولة بعد انتهائها".
وأكّدت بينشز على ضرورة تقدير واحترام مشاعر الآخرين: "كنا جميعا سعداء للغاية عندما قرروا إنشاء دوري منفصل للسيدات، لم أنسحب أبدا من المباراة لإيذاء مشاعر شخص ما، لكن لا أحد يهتم بمدى إذلال الأمر بالنسبة لنا نحن النساء".
وسمح الاتحاد الدولي للبلياردو ومجموعة "ألتيميت بوول"، في وقت سابق، التي تنظم برعايتها النسخة الإنجليزية من مسابقات البلياردو، للمتحولين جنسيا بالمشاركة في المسابقات النسائية.
وأوضحت صحيفة " تلغراف" البريطانية أن أكثر من 60 لاعبا محترفًا في البلياردو اتحدوا ضد القرار، حيث يعتبرون وجود أشخاص متحولين جنسيا في الدوريات النسائية "قرارا منحازا"، كونه غالبا ما يتمتع الأشخاص المتحولين جنسيا بقوة أكبر في الجزء العلوي من الجسم، مما يسمح لهم بعمل فواصل افتتاحية أكثر قوة في المباريات.