ليتضح سريعا أن الرجل هو، ستيوارت سيلدوويتز، الذي كان مسؤولًا سابقًا في إدارة الرئيس باراك أوباما.
وأظهرت المقاطع المصورة، التي تم تداولها عن قيام سيلدوويتز، بتوجيه شتائم عنصرية وتعليقات معادية للإسلام للبائع بالإضافة، لقوله: "أنت تؤيد قتل الأطفال الصغار، وإذا قتلنا 4000 طفل فلسطيني، أتعلم؟ لم يكن ذلك كافيا".
ليطالبه البائع بالابتعاد عن العربة، التي يعمل بها، وليغلق بعدها نافذة العربة مطالبا سيلدوويتز، بالرحيل.
وأعلنت تقارير صحفية عن إلقاء القبض على سيلدوويتز، لتوجه له تهمة جريمة كراهية، بعد انتشار مقاطع مصورة عديدة توثق اعتداءه بالشتائم العنصرية والتعليقات المعادية للإسلام، بحسب ما نشرته صحيفة "نيويورك بوست".