"لم ترق الهدنة إلى تنفيذ الشروط الحقيقية لها، لأن إسرائيل لم تنفِّذ الشروط المتفق عليها في موضوع إدخال المساعدات حيث لم يستطع القيِّمون على الهدنة أن يدخلوا المساعدات التي وافقوا على إدخالها إلى قطاع غزة، ثم أن الكيان الإسرائيلي شعر بأن تمديد الهدنة هو إطالة أمد الهدن المتتالية وهذا سيفقده القدرة على تنفيذ أي من الأهداف التي أعلنها نتانياهو، بما في ذلك القضاء على حماس وتغيير السلطة في غزة وتوفير الأمان والأمن للمستوطنين داخل الكيان الإسرائيلي، لذلك تكون الهدنة بمثابة إطلاق النار على نفسها في داخل المستوطنات، وهذا ما جعل الإسرائيلي مرة أخرى يعود إلى العملية الحربية العدائية إلى قطاع غزة. أمريكا في حرب غزة سقطت من أنظمة الشعوب على المستوى الإنساني والديمقراطية والحرية ورعاة السلام".
"أمريكا والغرب الجماعي خسروا المعركة في أوكرانيا بينما روسيا الاتحادية يوما بعد يوم تحرز الانتصارات والإنجازات. طبعا من مؤشرات الوضعية الحالية، الدخول في مرحلة المفاوضات ستكون بوتيرة منخفضة في المرحلة الأولى لتصل إلى مرحلة يمكن وصفها بالفاعلة ومن ضمن هذه التحولات إمكانية قيام انقلاب عسكري داخلي في أوكرانيا أو إجراء انتخابات في أجواء ممكن أن تكون مريحة".
"من الواضح أن الدول العظمى تحاول الحفاظ على حرية الملاحة في هذه المنطقة، ولهذا كما رأينا الولايات المتحدة الأمريكية حركت عددا من حاملات الطائرات والقطع البحرية، واليوم بريطانيا تحرك هذه القطعة الكبيرة في إشارة إلى بداية اشتراكها في هذه العملية. طبعا ويوجد تنسيق واضح بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأيضا فرنسا وبقية دول الناتو لإجراء عمليات بحرية مشتركة فيها مدمرات وتستخدم فيها الصواريخ من الأراضي البحرية ومن الواضح أن إسرائيل تحاول، وهي تواجه أكبر ضربة في تاريخها من قبل الفصائل الفلسطينية، الاستنجاد بحلفائها التقليديين".