وقالت الصحيفة نقلاً عن وثيقة سرية من برلين: "يمكن تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا من خلال المساهمات المالية... في صندوق السلام الأوروبي أو في شكل إمدادات مباشرة من المعدات العسكرية إلى أوكرانيا".
كما تنص الوثيقة على أن توفير المعدات يجب "أن يتم احتسابه بالكامل ضمن المساهمات التي وافقت عليها الدول الأعضاء".
وتشير صحيفة "التلغراف"، نقلا عن وثيقة أخرى، إلى أن فرنسا تريد من صندوق السلام الأوروبي (EPF) أن يتوقف عن نقل الأسلحة من مخزونات الدول الأعضاء. وبدلا من ذلك، تقترح باريس التركيز على المشتريات المشتركة من شركات تصنيع الأسلحة الأوروبية.
أنشأ الاتحاد الأوروبي صندوق السلام الأوروبي الممول بميزانية خارجية في مارس/ آذار 2021 لتعزيز قدرته على منع الصراعات وتعزيز الأمن الدولي، وتم احتساب الصندوق في إطار نحو 5.7 مليار يورو للفترة 2021-2027. ومع ذلك، فقد تم بالفعل حجز معظم الأموال من هذا الصندوق للتعويض الجزئي للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن الأموال التي تم إنفاقها على تقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا.
وفي وقت سابق، قال جوزيب بوريل، منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن بروكسل لا تزال تأمل في الاتفاق على مساعدات عسكرية بقيمة 20 مليار يورو لأوكرانيا على مدى السنوات الأربع المقبلة.
وفي وقت سابق، صرح رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، أن "الاتحاد الأوروبي أنفق بالفعل نحو 83 مليار يورو على مساعدات مختلفة لأوكرانيا، بما في ذلك الاقتصادية والعسكرية".
وكانت روسيا قد أرسلت في وقت سابق مذكرة إلى دول الناتو بشأن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا. وأشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا لروسيا.
وشددت وزارة الخارجية الروسية على أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي متورطان بشكل مباشر في الصراع في أوكرانيا، ليس فقط من خلال توفير الأسلحة، ولكن أيضًا من خلال تدريب الأفراد في المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا ودول أخرى.