وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، على هامش مشاركته في مبادرة "منتدى شباب العالم"، أن "الانتهاكات كذلك تشمل القانون الدولي الإنساني في عدة أوجه، منها عدم مراعات التدخل لحماية المدنيين، وعدم التوقف عن استهداف المدنيين رغم المناشدات الدولية العديدة وكذلك السلوك الإسرائيلي فيما يتعلق بالاستهداف المباشر للأهداف المدنية دون مراعاة قواعد الحرب".
وأكد أن "قواعد الحرب معمول بها منذ آلاف السنين، وتطورت وأصبح لها معاهدة جنيف التي وقع عليها عام 1949، وهي بمثابة دستورا للعالم كله في التعامل مع الحروب".
ويرى إبراهيم أن "هذه الحرب تعتبر حالة فريدة من نوعها في انتهاك أقصى درجات القانون، التي تتعامل إسرائيل بموجبها، في ظل حالة من الشعور بالقدرة على الإفلات من العقاب".
واعتبر أن "نقطة الإفلات هذه هي النقطة المحورية في التعاطي مع هذا الاعتداء على القطاع، إن سياسة الإفلات من العقاب تحت حماية القوى الغربية هي مسألة مستهجنة، ويجب أن تُرفض ويتم الوقوف ضدها بشكل واضح".
وأشار الدكتور عزت إبراهيم إلى أن "منتدى شباب العالم"، وغيره من المنتديات المشابهة، هي فرص لشباب العالم أن يتحدث بصوت عال لكيفية مواجهة مثل هذه الانتهاكات، خاصة في ظل تنامي الشعور العالمي بأن هناك موجة شابة ترفض الظلم وترفض العدوان".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح يوم 1 ديسمبر/كانون الأول، استئناف العمليات القتالية ضد حماس في قطاع غزة، وذلك على خلفية اعتراض صاروخ أطلق من قطاع غزة، الأمر الذي اعتبرته إسرائيل بمثابة خرق للهدنة الإنسانية المؤقتة ووقف للأعمال القتالية ضد القطاع.
وحمّلت حركة حماس المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية، المسؤولية عن استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وانتهت الهدنة المعلنة بين إسرائيل والفصائل المسلحة الفلسطينية والتي استمرت لسبعة أيام، عند الساعة 7:00 من صباح يوم الجمعة 1 ديسمبر/كانون الأول، تخللها إطلاق سراح المئات من المحتجزين والأسرى بين الطرفين.