"تكمن أهمية هذه الزيارة كونها تأتي في ظل متغيرات تشهدها المنطقة والحرب على قطاع غزة واحتمال امتدادها، ولدى السعودية علاقات استراتيجية مع روسيا منذ 2016، وزاد حجم التبادل التجاري خلال هذا العام 20%، إضافة إلى الشركة في أوبك+ لتحقيق استقرار أسعار النفط، وأيضا في مجالات الأدوية وتوطين الصناعة العسكرية ومجالات عديدة أخرى".
"ألعمليات العسكرية الإسرائيلية الانتقامية ضد المدنيين مستمرة في قطاع غزة، والعملية البرية ضد جنوب القطاع قد بدأت، لكن بالتأكيد سيدفع الاحتلال أثمانا باهظة لهذا التوغل، ولن يحسم هذه المعركة لا في شهر ولا في شهرين، بسبب المقاومة الفلسطينية الضارية، وبسبب صمود الشعب الفلسطيني الأسطوري".
"لا أعتقد أن الإدارة الأمريكية جادة في هذه الخطوة، لأنها تكاد تكون كذر للرماد في العيون، ولتخفيف الضغط الداخلي الذي يدعوها إلى وقف الحرب على غزة".