العملية العسكرية الروسية الخاصة

الاستخبارات الخارجية الروسية تكشف عن شخصيات ينظر فيها الغرب كخليفة لزيلينسكي

كشف المكتب الإعلامي التابع لجهاز الاستخبارت الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي ينظرون في عدد من الخيارات التي قد تكون خليفة للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.
Sputnik
وجاء في بيان المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارت: "يتم النظر في الخلفاء المحتملين لزيلينسكي في رئاسة الدولة. بشكل خاص، على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذي عقد في بروكسل في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي من هذا العام".
وأضاف البيان، أنه "تمت ملاحظة أن هذا الشخص يمكن أن يكون أحد كبار العسكريين الأوكرانيين، وعلى سبيل المثال، القائد العام (للجيش) فاليري زالوجني، أو رئيس المديرية العامة للاستخبارات بوزارة الدفاع الأوكرانية كيريل بودانوف، وكذلك مدير مكتب الرئاسة أندريه يرماك، والمستشار السابق لمكتب الرئاسة أليكسي أريستوفيتش، فضلاً عن عمدة كييف فيتالي كليتشكو".
القضاء على شبكة سرية من عملاء الاستخبارات الأوكرانية في القرم... فيديو

وأوضح رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، أن المناقشات حول هؤلاء المرشحين تجري من قبل "أشخاص جادين في مراكز جادة".

وكان المستشار السابق لوزارة الدفاع الأمريكية، دوغلاس ماكغريغور، قد أشار إلى أن دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) تبحث في إمكانية مطالبة فلاديمير زيلينسكي بترك منصبه.

وبيّن ماكغريغور إلى أن الغرب يريد استبدال زيلينسكي بمرشح موثوق يمثل ما تبقى من أوكرانيا، لافتا إلى أن هذا الشخص يجب أن يشرع في مفاوضات سلام مع روسيا.

ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.
مناقشة