وحثت واشنطن حلفاءها في المنطقة على توسيع نطاق عملياتها عن طريق عمل القوات البحرية، لحماية السفن التجارية، والتي تتعرض لضربات من "أنصار الله"، في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة.
الحكومة اليمنية تلقت دعوة أمريكية للمشاركة في التحالف العسكري، وقال مصدر حكومي يمني لـ"سبوتنيك"، إن الحكومة اليمنية تعتزم المشاركة بتشكيل من قواتها البحرية وخفر السواحل.
وأشار إلى أن مجلس القيادة اليمني تلقى تأكيدات بتزويد القوات البحرية بزورقي مدفعية وزوارق دورية سريعة، لتأمين المياه الإقليمية من هجمات "أنصار الله"، وذلك بتنسيق مع غرفة عمليات مشتركة مرتبطة بقوة العمليات المتعددة الجنسيات التي سيتم تشكيلها.
في هذا الموضوع، قال العميد عبد الغني الزبيدي، الخبير العسكري، إن الولايات المتحدة الأمريكية تهدف إلى السيطرة على أهم المضائق العالمية وهو باب المندب.
وأوضح أن واشنطن شكلت هذا التحالف منذ أكثر من سنتين بالعدد نفسه، وكان الهدف أيضا حماية الملاحة، ولكنه حماية لإسرائيل فقط، مع استمرارها في القتل دون أي رقابة دولية ودعم أمريكي أوروبي في غزة، مشيرًا إلى أن جماعة أنصار الله جاهزة لتنفيذ الكثير من العمليات العسكرية في مواجهة هذا التحالف، مؤكدا وقوفهم إلى جانب غزة في ظل رفض دخول الغذاء والدواء.
من جهته، قال الكاتب الصحفي، أسامة الشرمي، إن الحكومة اليمنية ستشارك في أي جهد من شأنه محاربة الحوثي، مبينًا أنها لديها الكثير من المبررات الوطنية والأخلاقية والسياسية للمشاركة في هذه التحالفات.
وذكر أن الحكومة اليمنية كانت تتمنى أن تأتي هذه التحالفات لدعم الحكومة الشرعية لاستعادة الدولة اليمنية وكامل الأرض من يد الحوثي.
وبيّن أن اليمنيين لا يهتمون بأي تفاصيل أخرى، وأن قضيتهم المحورية استعادة دولتهم وإنهاء حالة الحرب والانهيار الاقتصادي والسياسي الناجم عن انقلاب الحوثي.
فيما يرى الخبير العسكري، اللواء عبد الرحمن شحيتلي، أن ما قامت به حركة أنصار الله رد فعل على ما يحدث في غزة، من أجل وقف التدمير والقتل.
وتساءل عن سبب تشكيل تحالف من أجل دعم إسرائيل وليس لوقف العدوان على غزة.
وشدد على أن أي تحرك عسكري يعني وقف التجارة الدولية، وسوف تبدأ المعركة هناك ولن توجد حدود لنهايتها، لأن مجرد إصابة سفن في البحر الأحمر يؤدي إلى وقف الحركة في هذا الممر العالمي.
الإعداد والتقديم: أحمد أحمد